حميد رشدي عبر “عبر.كوم”: المغرب يعمل بجهد في ملف الهجرة رغم موارده المحدودة

رجاء الشامي_ عبر 

 

أورد حميد رشدي، العضو في شبكة الكفاءات المغربية بألمانيا، أن المغرب “يعمل مجهودات جبارة بخصوص قضايا الهجرة، بالرغم من الموارد المحدودة التي لا نستطيع مقارنتها بموارد ألمانيا، نظرا لاقتصادها الرائد بالاتحاد الأوروبي، وكذا على المستوى العالمي”.

 

 

وأوضح رشدي في تصريح ل”عبر.كوم” على هامش فعاليات المنتدى العالمي للهجرة بمراكش،  أن “المغرب بالرغم من موارده المالية المحدودة إلا أنه استطاع من خلال مجهوداته المشهود له بها، على مستوى تدبير ملف الهجرة، أن يصبح بلدا للاستقبال إذ هناك مجموعة من المهاجرين يأتون من نقط انطلاقهم إلى المغرب منذ البداية للاستقرار بشكل رسمي في مدنه، وليس جعله بلد عبور نحو الضفة الأخرى”.

 

 

واسترسل ذات المتحدث “ومن تم فهؤلاء المهاجرون يحتاجون إلى مدارس ومستشفيات وفرص شغل،  الأمر الذي يجعله أمام تحديات كبيرة، وفي حاجة لدعم مادي ومعنوي من الاتحاد الأوروبي وعلى رأسهم ألمانيا”.

 

 

ويرى رشدي بأن التحديات التي تواجه ملف الهجرة اليوم بدأت تعرف طريق المعالجة، مضيفا نحتاج إلى دعم من صندوق الاتحاد الأوروبي مثلا، لأن حسن التدبير يوازيه حسن معاملة المهاجرين أثناء استقبالهم من حيث تنظيم شؤونهم اليومية لتسهيل إندماجهم في المجتمع المغربي، الشيء الذي جعل المسرح السياسي الأوروبي على وعي ودراية بهذا الأمر، خصوصا وأن المغرب أصبح يحد من تدفق موجات المهاجرين نحو أوروبا”.

 

 

وبخصوص المشاهد التي نشرت على نطاق واسع في وسائط التواصل الاجتماعي، لمهاجرين مغاربة وأجانب يعبرون البحر الأبيض المتوسط، دعا المتحدث،  كل المسؤولين وجمعيات المجتمع المدني والحكومة للتقليل من هذه الصور، والمجتمع المدني الأوروبي وحكوماته مطلوبة أيضا، بأن تساعد للتقليل من هذه الزوارق التي تتجه نحو أوروبا”.

 

 

وأكد العضو في شبكة الكفاءات المغربية بألمانيا، على أن هذه الأخيرة تنشط بشكل جيد في ألمانيا، وتطالب السياسيين الألمان “بدعم المغرب، وبضرورة التعاون مع المنظمات الكبيرة لتحسيسهم بأن المغرب له دراية في هذا المجال بالرغم من تجربته الحديثة، للتأثير على صاحب القرار وهذا الأمر في صالحهم وصالح بلدنا أيضا”.

 

 

وشدد حميد رشدي في ختام حديثه، على أن المغرب “عليه أن يكون ذكيا لتكثيف التعاون مع الدول الأوروبية وعلى سبيل المثال ألمانيا من حيث التنسيق والتسيير والتدبير حتى يصير كل شيء في مصلحته، سيما في الجانب الأمني حيث الحاجة إلى ضبط كل المهاجرين الذين يدخلون إلى المغرب، شريطة تسهيل إقامة هؤلاء المهاجرين وإندماجهم في المجتمع المغربي، وتأمين التحاق الأطفال الصغار بالمؤسسات المغربية، لأن المغرب سيستفيد من هؤلاء الأطفال في المستقبل بعدما سيصبحون أطرا، من خلال ما راكموه من تجارب وعلم بالأراضي المغربية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق