حملة الشهادات العليا في وضعية إعاقة يهددون الوزيرة جميلة المصلي باللجوء الى اسرائيل..

مجتمع كتب في 25 مارس، 2021 - 20:32

زربي مراد – عبّر

 

هدد حملة الشهادات العليا في وضعية إعاقة بالمغرب، حرق شهاداتهم وديبلوماتهم أمام مقر الوزارة الوصية، وتقديم طلب اللجوء الإنساني جماعيا إلى إسرائيل إذا لم يتم الاستجابة إلى مطالبهم.

و طالبت تنسيقية حملة الشهادات العليا في وضعية إعاقة بالمغرب، في مراسلة لها، جميلة المصلي، وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، بالتدخل العاجل للنظر في أحوالهم، واتخاد إجراءات عملية وواقعية في أقرب الآجال.

و قالت التنسيقية في مراسلة لها، اليوم الأربعاء، “قمنا بإرسال العديد من المراسلات للملك محمد السادس، للتدخل وحل مشكلتنا وتخليصنا من الضياع، كما قمنا بمراسلة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزارة الاقتصاد والمالية وكذا وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان- قطاع حقوق الإنسان الورقية والإلكترونية، ومستعدون لمراسلة كل الجهات والمنظمات الحقوقية العالمية للتدخل في ملفنا ولإنصافنا”.

و أكد حملة الشهادات العليا في وضعية إعاقة بالمغرب، أنهم يعيشون معاناة يومية ولا يمكنهم البقاء صامتين، مخاطبين الوزير المصلي بالقول: “نحن على يقين تام أن الاحتجاج السلمي أمام مؤسساتكم لن يجدينا نفعا ولن يزيدنا إلا ألما وتأزما بسبب مصاريف التنقل إلى الرباط، فنحن بحاجة إلى القيام الفوري بإجراءات عملية واقعية ملموسة وليس إلى وعود، وعوض ضياع الوقت في صياغة مشاريع لا جدوى منها كمشروع “تقييم الإعاقة” الذي تشتغل عليه وزارتكم مند مدة والذي نعتبره مناورة فهذا التقييم الذي تودون العمل عليه موجود ولا حاجة لنا به”.

و اعتبروا أن نظام تقييم الإعاقة، خطة واضحة لتعطيل ملف هذه الفئة وبالتالي حرمانها من الاستفادة من حقوقها المخولة لها دستوريا والتي من أبرزها الحق في الشغل.

و أضاف حملة الشهادات العليا في ذات المراسلة، “بذلنا مجهودات جبارة في سبيل الحصول على شهادات وديبلومات تخول لنا الحصول على عمل وولوج عالم الشغل، لكننا اليوم نجد أنفسنا حبيسي البيت، متوقفين والعالم يجري من حولنا، غير منخرطين في منظومة الإنتاج وخارج مسار التنمية وغير مستفيدين من ثمارها، نعاني البطالة والعجز والإقصاء والفقر والحاجة”.

و اعتبروا أن “المباراة الموحدة التي تم إجراؤها، لا تخدم مصلحتهم، وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص والاستحقاق بسبب قلة المناصب، وتعيين أشخاص من ذوي الاعاقة كأعضاء في لجن المباراة الموحدة، ما يفتح المجال للانحياز للمترشح من نفس إعاقته، وأن هدفها التقليص من البطالة بين المعاقين العاطلين وليست امتحانا للترقية المهنية لتحسين وضعية الموظفين المعيشية، وأن مدة الاختبار غير كافية لتقييم مستوى المترشح”، تضيف مراسلة حملة الشهادات العليا في وضعية إعاقة بالمغرب.

اترك هنا تعليقك على الموضوع