حقوقية مغربية: “لا أصوم وأدافع على الإفطار علانية وبزاف المغاربة مبقاوش كيصومو و%50 ديال الجوامع خاص يتسدو” ومغاربة يردون..

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
مينة بوشكيوة

تابعنا على جووجل نيوز

23 أبريل 2021 - 12:39 ص

زربي مراد – عبّر

 

قالت الناشطة والحقوقية مينة بوشكيوة، أنها “لا تصوم مطلقا، وليس في قاموسها شيء اسمه رمضان بالمرة”.

و أعربت بوشكيوة في تصريح خصت به إحدى المواقع الالكترونية المعروفة بتوجهها “العلماني”، (أعربت) عن تأييدها لقرار الحكومة بمنع إقامة صلاة التراويح في المساجد.

و الأكثر من ذلك، طالبت بإغلاق %50 من المساجد، معللة موقفها بكون المساجد كثيرة ومرتادوها يصلون بلا معنى ويحتلون الملك العمومي.

و بخصوص الجدل الدائر حول الفصل 222 من القانون الجنائي الذي ينص على معاقبة المفطرين في نهار رمضان، أكدت الناشطة المثيرة للجدل، أنها تدافع بقوة على الحق في الإفطار عمدا وعلانية، معتبرة ذلك مز الحريات وحقا من حقوق الإنسان، كما يدخل في باب حرية المعتقد من وجهة نظرها.

و قالت بوشكيوة أن كثيرين من الجيل الحالي لا يصومون وعددهم في تزايد، مرجعة السبب في ذلك إلى كون الدين لم يعد يشكل مكون أساسي في الحياة بالنسبة لهؤلاء، داعية إلى السماح لهم بالإفطار علانية في المقاهي والمطاعم والمحلات من أجل خلق رواج في الحركة التجارية.

و لم تمر تصريحات بوشكيوة دون أن تجر عليها موجة غضب عارم من طرف النشطاء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي.
و اتهم كثيرون بوشكيوة بالتطاول على الدين الإسلامي وازدرائه، وكذا إثارة الفتنة واستفزاز مشاعر المغاربة.

كما اتهموا ما أسموه “المعهد البوشكيوي للإحصائيات”، بالكذب والتحريض والتدليس، مشددين على أن السواد الأعظم من المغاربة يصومون شهر رمضان وإن تباينت الغاية بين الفريضة والعادة.

و اعتبر كثيرون أن بوشكيوة ومن يسبح في فلكها، لن يضر الإسلام في شيء ومحاربتهم له كمن يبصق في السماء فيرتد البصق على وجهه.
و استغرب البعض كيف لحقوقية تزعم الدفاع عن حقوق الإنسان وتحرض على مخالفة المألوف داخل المجتمع المغربي المحافظ باعتباره من الحريات وحقا من حقوق الإنسان، وفي نفس الوقت تدعو إلى إغلاق بيوت الله في وجه المصلين.

وفي هذا الصدد، علق أحدهم قائلا:”الى انتي ما تاتصوميش راه كاين الآلاف تاع الناس تايسلمو و فرحاااانين بالصوم و الصلاة و باقي العبادات وفي ذلك يقول تعالى:”وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم”.

و علق آخر يقول:”لي مات ليه الحوت و كايبغي يبان ويدير البوز كايبان ليه غير الدين و الصيام و المساجد باش يركب عليهم ولكن هيهات هيهات يزين لهم الشيطان أعمالهم”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب