حظر التجوال الليلي يؤرق تجار المملكة ومواطنون ل”عبّر” “واش كورونا كاتبان غير في الليل”

حظر التجوال

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

8 أبريل 2021 - 9:30 ص

فؤاد جوهر-عبّر

ضربة قاضية لم نكن نتوقعها على اﻹطلاق ستزيدنا تخبطا وافلاسا، بهذه العبارة المؤثرة صرح أحد أرباب المقاهي لجريدة “عبّر”، معبرا عن استيائه وتذمره ازاء القرار القاضي بحظر التنقل الليلي خلال الشهر الفضيل، من الساعة الثامنة مساءا الى السادسة صباحا.

ومع صدور القرار بفرض الحجر الليلي خلال ليالي رمضان، المتنفس الذي كان ينتظره العديد من أرباب المقاهي بمختلف المدن المغربية وكبريات المتاجر، لتعويض ما فاتهم من ركود وخسائر، عبر العديد من ممتهني التجارة، عن بالغ تأسفهم من هذا القرار الذي سيساهم في تأزيم الوضع الهش، الذي يعانون منه جراء انكماش الحركية اﻹقتصادية طيلة السنة الماضية.

وعبر مواطنون من اقليم الناظور لجريدة “عبّر.كوم”، مباشرة بعد اعلان حظر التجوال ليلا في رمضان عن تذمرهم ازاء هذا القرار، حيث استفسر بعضهم عن جدوى فرض الحظر الليلي، فيما تمتلأ الأسواق نهارا ويكثر الهرج والمرج، واكتضاضا في الطرقات والمتاجر والمخابز، خصوصا في الفترة المسائية قبيل آذان صلاة المغرب.

وبلغة فاقدي الأعصاب استاء عدد كبير من تجار المركب التجاري، وسوق أولاد ميمون بالناظور، وهما من أشهر الأسواق باﻹقليم واللذان تراجعا في رقم المبيعات الى ادنى المستويات، جعلت العديد من تجاره على حافة اﻹفلاس، حيث صرح أحد المتضرربن من آثار الجائحة لموقع “عبر.كوم”، “بغيت ربي يسد عليهوم بيبان الرحمة كيفما سدوها علينا”،ومضيفا واش كورونا وهاذ السلالة المتحورة كاتبان غير بالليل.

وعان العديد من التجار وأرباب المقاهي والمطاعم والكثير من الأصناف التجارية، منذ اعلان حالة الطوارئ بالبلاد، أزمة عميقة جراء الركود الذي سببته تداعيات وباء كورونا، وهو ما رأى فيه المتضررين معاناة قاسية، تستوجب تعويض ودعم حكومي لتقليص حجم الخسائر المتراكمة.

وأكدت الحكومة أن هذا القرار جاء في سياق تعزيز التدابير الوقائية المتخذة للحفاظ على صحة المواطنات والمواطنين، خصوصا مع النشاط والحركية الواسعة التي يعرفها نسيج المجتمع المغربي خلال الشهر الفضيل، وبهدف الحرص على أن يمر شهر رمضان الأبرك في ظروف صحية مناسبة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

 
مشاركة فيسبوك تويتر واتساب