حصيلة البسيج لـ2020..عمليات نوعية وحرب على الجريمة السيبرانية

تفكيك خلية تطوان يسفر عن حجز أسلاك كهربائية وبطاريات ومواد حارقة وأسلحة بيضاء

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

-

محمد بالي – عبّــر

 

 

ونحن على بعد أقل من عشرة أيام لتوديع سنة 2020، السنة التي تميزت أو بالأحرى التي طغى فيها موضوع فيروس كورونا المستجد على كل الأخبار، لابد أن نستحضر إنجازات مصالح الأمن المغربية وعلى رأسهم المكتب المركزي للأبحاث القضائية المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، التابعتين للمديرية العامة للأمن الوطني التي يرأسها عبد اللطيف حموشي، هذه الأجهزة التي جنبت المغرب خلال هذه السنة والتي تزامنت مع فرض حالة الطوارئ الصحية بسبب أزمة كورونا، بعدما فككت عددا كبيرا من الخلايا الإرهابية التي كانت تستعد لتنفيذ مجموعة من الهجمات الإرهابية على عدد من الأماكن الحساسة بمدن مختلفة بالمغرب.

 

تفكيك خليتا سيدي سليمان والناظور

وبالعودة إلى كرونولوجيا العمليات التي أشرفت عليها الأجهزة الأمنية وتمكنت من تفكيكها واعتقال مدبريها خلال هذه السنة التي سنودعها، نستحضر الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بتاريخ 02 مارس 2020 بمدينة سيدي سليمان، وتتكون من أربعة عناصر موالين لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، بعدما بايعوا هذا التنظيم عبر الشبكة العنكبوتية، وكانوا يستعدون لإراقة دماء مواطنين أبرياء وضرب أماكن حساسة بالمملكة، ثم الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها يوم 7 يوليوز 2020 بمدينة الناظور والضواحي، تتكون من أربعة عناصر، أعلنوا أيضا عن انضمامهم لتنظيم الدولة المعروف اختصار بداعش.

 

تفكيك خلية تنشط بـ4 مدن

وفي 10 شتنبر 2020 تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية وبتنسيق مع الديستي من تفكيك خلية إرهابية تابعة لما يسمى بتنظيم “الدولة الإسلامية”، وإحباط مخططاتها التي كانت وشيكة وبالغة التعقيد، ولها ارتباطات في عدة مدن مغربية، حيث تم تنفيذ هذه العمليات الأمنية بشكل متزامن بمدن طنجة وتيفلت وتمارة والصخيرات، والتي أسفرت عن توقيف خمسة متطرفين، تتراوح أعمارهم ما بين 29 و43 سنة، هؤلاء كانوا يستعدون لتنفيذ عمليات ارهابية منظمة بعد من المدن المغربية، قبل ان يتم اكتشاف أمرهم واعتقالهم بعدما ترصدتهم عيون الأجهزة الأمنية المغربية التي لا تنام.

 

عمر الموقوفين بين 23 و26 سنة..تفكيك خلية بطنجة

وبتاريخ 5 أكتوبر 2020 تمكن عناصر البسيج من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” تنشط بمدينة طنجة، وتتكون من أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 23 و26 سنة، حيث تم العثور بحوزتهم على عدد من المدات وكذا الوثائق التي تثبت تورطهم وارتباطهم بتنظيم الدولة الإرهابي.

 

تطوان تفكيك خلية من 3 عناصر

وفي الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 4 دجنبر الجاري، وبناء على معلومات استخباراتية وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكنت عناصر تابعة للمكتب المركزي لأبحاث القضائية من تفكيك خلية إرهابية مكونة من 3 عناصر موالين لتظيم الدولة الإسلامي داعش، تتراوح أعمارهم مابين 21 و38 سنة، بحي بوجراح بمدينة تطوان، حيث تم العثور داخل منازل الموقوفين على مجموعة من المعدات المستعملة في صنع العبوات الناسفة.

 

يقظة وتعبئة أمنية وتدخل استيباقي أوقف توسع المد الإرهابي

هي إذن مجموعة من العمليات التي أشرف عليها البسيج والديستي التابعين للمديرية العامة للأمن الوطني، التي ارتقت بمستواها إلى الأفضل منذ حلول عبد اللطيف حموشي على رأسها، مما مكن من إحباط العديد من العمليات الإرهابية التي كانت تستهدف مصالح ومكاسب المغرب، خلال سنة 2020، مما يوضح بشكل جلي اليقظة والتعبئة الأمنية والإستباقية التي توجد عليها مصالح الأمن بالمغرب، بغية المساهمة في تحقيق الأمن والأمان للمغاربة، خصوصا مع توسع وانتشار المد الإرهابي الخطير والذي توفرت له كل الظروف للوصول للشباب ونشر التطرف بينهم، وشحنهم واستقطابهم للإنخراط في هذه المنظمة الإرهابية، وبالتالي تشطيل خلايا ارهابية بالمغرب.

 

إن يقظة رجال الأمن المغربي، جنبت المغرب العديد من الضربات التي شهدت مثيلتها العديد من الدول المجاورة، مما مكن من إحباطها ووضع حد لهذه الخلايا، ومواجهتها بخطط استباقية، خصوصا وأن المغرب من البلدان المستهدفة بسبب مساهمته على المستوى الدولي في محاربة الإرهاب والإنخراط في كل المبادرات الساعية لذلك، من أجل قطع الطريق على هذه المنظمات الإرهابية الخطيرة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تعليقات الزوار ( 57 )

التعليقات مغلقة.