حصيلة إيجابية للمرحلة الأولى من برنامج المصاحبة والتتبع لفائدة الأطفال في وضعية تماس مع القانون

تقارير كتب في 1 ديسمبر، 2020 - 17:05
حصيلة إيجابية للمرحلة الأولى من برنامج المصاحبة والتتبع لفائدة الأطفال في وضعية تماس مع القانون

عبّر ـ و م ع

 

 

أكدت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء أن حصيلة المرحلة الأولى من البرنامج المندمج للمصاحبة والتتبع لفائدة الأطفال في وضعية تماس مع القانون المستفيدين من العفو الملكي وبدائل الإيداع بالمؤسسات العمومية، كانت “جد إيجابية”، وذلك عبر الخدمات المتعددة التي تم تقديمها من خلال منصة التتبع عن بعد “ألو مصاحبة”.

وجاء ذلك خلال لقاء نظم أمس الاثنين بآسفي، خصص لإعطاء الانطلاقة الرسمية للشطر الثاني من هذا البرنامج الذي انطلقت مرحلته الأولى بتاريخ 11 ماي 2020، واستعراض حصيلة المرحلة الأولى بمختلف محاورها (الدعم النفسي، الدعم النفسي العقلي، التتبع الاجتماعي والنفسي المشخصن، التتبع والتوجيه الطبي، الدعم الاقتصادي والاجتماعي والدعم والتوجيه البيداغوجي).

وهكذا، تم تقديم حصص الدعم النفسي عبر العيادة النفسية التي أحدثتها المؤسسة بشراكة مع الجمعية المغربية للأخصائيين النفسيين الإكلينيكيين عن بعد، وتضم هذه الأخيرة أربع أخصائيين نفسيين إكلينيكيين يقومون بعمل المداومة من خلال منصة “ألو مصاحبة”، تم توزيعهم حسب المدن لتسهيل عملية التوجيه الهاتفي من طرف المرافقين الاجتماعيين والمستشار الهاتفي المكلفين بالمنصة.

وفي هذا الإطار، استفاد الأطفال وأسرهم من أزيد من 324 حصة للاستماع والتتبع النفسي موزعين على 8 جهات التابعة لمراكز المصاحبة وإعادة الإدماج. وتهدف هذه العيادة النفسية لتقديم الدعم النفسي للأطفال وأسرهم عبر حصص الإستماع النفسي والتتبع الفردي للحالات الصعبة والمستعجلة مع توجيهها لأخصائي الأمراض العقلية والنفسية في حالة ثبوت مشاكل تستدعي التتبع، كالإدمان، انفصام الشخصية، أمراض عقلية.

كما تم تقديم حصص الدعم النفسي العقلي عن طريق أخصائية في الأمراض العقلية والنفسية ومشاكل الإدمان، حيث استفاد من هذه الخدمة حوالي 12 حدثا موزعين على 8 جهات التابعة لمراكز المصاحبة وإعادة الإدماج.

وبخصوص التتبع الاجتماعي النفسي المشخصن، فقد استفاد من هذه الخدمة 20 طفلا، إلى جانب مواكبة 135 طفلا مستفيدا من رخص استثنائية من طرف مناديب الحرية المحروسة التابعين لوزارة الثقافة والشباب والرياضة والمرافقين الاجتماعيين التابعين للمؤسسة.

واستهدف التتبع والتوجيه الطبي عن طريق طبيب المؤسسة حوالي 30 طفلا مع اقتناء الأدوية في عدة اختصاصات، ثم الدعم الاقتصادي والاجتماعي لفائدة 308 أطفال وأسرهم عبر إعانات وقفف متضمنة لمواد غذائية.

وارتباطا بجائحة (كوفيد-19)، وزعت أدوات ومواد التنظيف والتعقيم للحماية من أخطار جائحة فيروس كورونا المستجد (کوفید-19) لفائدة 308 طفل وأسرهم.

كما استفاد حوالي 800 طفل وأسرهم من عملية التحسيس والوقاية من أخطار کوفید-19 عبر مطويات، وكذا إرسال أزيد من 1162 رسائل نصية تحسيسية لفائدة الأطفال وأسرهم للتعريف بخدمات منصة “ألو مصاحبة”، وكذا التحسيس لتفادي مخاطر الجائحة والوقاية منها.

وبخصوص الدعم والتوجيه البيداغوجي، تم توزيع 76 لوحة الكترونية لفائدة الأطفال لتسهيل الدراسة عن بعد، مع استفادة 100 طفل من الدعم والتوجيه التربوي البيداغوجي عن طريق الخلية البيداغوجية التي تم إحداثها بشراكة مع جمعية باب الخير للأطفال في وضعيات صعبة.

وتضم هذه الخلية مجموعة الأساتذة في مجموعة من المواد، وذلك بهدف توفير دروس الدعم عبر الأقسام الافتراضية عن بعد خلال فترة الحجر الصحي لفائدة أطفال المستويات الإشهادية خاصة (مستوى السادس ابتدائي والثالث اعدادي).

اترك هنا تعليقك على الموضوع