fbpx

“حشدت فــاس” تُندّد بالجرائم وتدعو إلى حوار مفتوح

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

29 سبتمبر 2020 - 4:00 م

محمد مسعودي ـ عبّـر

ندّدت حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية بفاس، بجرائم “القتل والسرقة” المرتكبة مؤخراً على مستوى العاصمة العلمية، مما خلف على حدّ قولها “حالة من القلق والرّعب لدى الساكنة”.

 

 

وقالت الحركة في بلاغ توصلت جريدة “عبِّر” بنسخة منه إن : “مدينة فاس تعرف في الآونة الأخيرة ارتفاعا كبيرا في معدل الجريمة (قتل، سرقة…)، مما خلّف حالة من القلق والرّعب لدى الساكنة”، وعزت ارتفاع الجريمة بالمدينة لأسباب اقتصادية واجتماعية على الخصوص منها (البطالة، الأمية، غياب البنية التحتية، قلّة دور الشباب أو انعدامها في بعض الأحياء، وانتشار المخدرات…).

 

 

وتقدمت “حشدت فاس” بأحر التعازي لعائلات الضحايا، ودعت إلى “ضرورة تفعيل القانون، ومراجعة القوانين المتعلقة بالعفو عن المجرمين وإخضاعها لمعايير دقيقة وواضحة”، مؤكدة على “أن الحل يحتاج إلى مقاربة اقتصادية واجتماعية تقوم على تأهيل مدينة فاس من خلال توفير فرص الشغل للشباب، ومحاربة الأمية المتفشية بالمدينة، وتأهيل البنية التحتية لمجموعة من الأحياء الهامشية، إنشاء مراكز لمحاربة الإدمان، بدل الاكتفاء فقط بالمقاربة الأمنية”.

 

وطالبت حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية وهي الذراع الشبابي للحزب الاشتراكي الموحد، بـ”تعميم دور الشباب والثقافة والمكتبات وملاعب القرب في كل أحياء المدينة، من أجل تربية الشباب على حب الوطن والاختلاف والتطور والديمقراطية والحوار ونبذ العنف، ومن أجل صقل مواهبه في مختلف المجالات وإعطائه فرصة لتفجير كل طاقاته”.

 

 

كما دعت شبيبة “نبيلة منيب” في ذات البلاغ، إلى “رفع الحصار على كل القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية التي تسعى إلى تأطير الشباب واستقطابهم بهدف انتشالهم من براثن اليأس والإحباط والإدمان والجريمة إلى عالم مفتوح وواسع يبعث فيهم الأمل حتى تسمو تطلعاتهم”.

 

 

وختمت الحركة بلاغها بالدعوة إلى حوار مفتوح بالمدينة، تشارك فيه جميع الأطراف من أجل إيجاد حل جذري لمشكل الجريمة بفاس.

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب