حزب معارض في الجزائر: البلاد تعيش وضعا سياسيا الأخطر منذ الاستقلال

حزب معارض
نشر في 23 فبراير، 2021

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

23 فبراير 2021 - 7:00 م

عبّــر ـ متابعة

 

قال حزب العمال الجزائري أحد أبرز الأحزاب الجزائرية، أن بلاده تجتاز اليوم أخطر مرحلة منذ الاستقلال، داعيا إلى إلى إحداث قطيعة من مع النظام الذي كان يعرضه للخطر.

 

وذكر الحزب المعارض في بيان له أنه“بعد عامين على انطلاق المسار الثوري، تعيش الأغلبية الساحقة للشعب، من العمال والمتقاعدين، والشباب، والتجار، والحرفيين، والفلاحين، والصيادين، والعمال المستقلين أحلك أيامها، خصوصا منذ بداية الحجر الصحي في شهر مارس 2020”، مؤكدا على أن “تراجع استهلاك الأسر يؤدي إلى الركود الاقتصادي، وهو ما يؤثر على التجارة والإنتاج ويهدد مناصب الشغل، إنها حرب حقيقية ضد الأسس الاقتصادية والاجتماعية للبلد”.

 

وجاء في نفس المصدر أن سلطة الأمر الواقع التي فرضت نفسها، بعد استقالة بوتفليقة، أقامت جهازا قمعيا معززا وفرضت انتخابات رئاسية تؤكد بقاء نفس النظام المكروه، الذي تعفن لأنه منتهي الصلاحية منذ أكتوبر 1988، ضد إرادة الأغلبية الساحقة من الشعب”.

 

 

وذكر الحزب بأنه “إزاء هذا الوضع القائم، جددت الأغلبية الساحقة رفض استمرار نفس النظام، في شبه حكم نهائي غير قابل للطعن وذلك بمناسبة الاستفتاء الدستوري في 1 نونبر 2020، عندما أعرب 88 في المائة من الناخبين عن تشكيك صريح في ذلك الاقتراع نفسه، لكن السلطة تتعنّت في سعيها غير المجدي لإنقاذ النظام بفرض مواصلة مسار انتخابي، محتقرة تطلعات الأغلبية”.

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب