fbpx

حزب متشدد بالسويد يستفز مشاعر المسلمين بحرق القران الكريم

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

30 أغسطس 2020 - 11:45 ص

عبّــر ـ متابعة

 

 

عمد 3 أشخاص من حزب “الخط المتشدد” الدنماركي، يوم أول أمس الجمعة، على حرق نسخة من القرآن الكريم في مدينة “مالمو” السويدية ما تسبب في موجة غضب واسعة بصفوف المسلمين هناك وامتدت حملة الغضب للمسلمين حول العالم.

 

 

وقام أعضاء الحزب المتطرف على حرق نسخة القرآن الكريم في منطقة تدعى “روزنغورد” بمالمو، وقاموا ببث عملية الحرق عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وعلى إثر ذلك انتقلت قوة من شرطة المدينة السويدية إلى المكان، وقامت بإبعاد مرتكبي جريمة حرق القرآن من المنطقة.

 

وبحسب ما قالت صحيفة “إس دي في” السويدية، بأن زعيم الحزب “راسموس بالودان” حاول فيما قبل الدخول إلى مدينة مالمو، إلا أن السلطات السويدية منعته من الدخول.

 

 

ولفت يوكسل أن بالودان طلب تصريحاً من الشرطة السويدية من أجل إحراق القرآن أثناء أداء المسلمين صلاة الجمعة أمام المسجد. وتابع: “الشرطة لم تصرح له بذلك لدواع أمنية وبعدها تقدم العنصري “بالودان” للحصول على التصريح من منطقة أخرى، في مالمو، قوبل بالرفض أيضاً” مضيفا أن “هنا قام الرسام المتطرف دان بارك بالطعن بقرار الشرطة لدى المحكمة الإدارية، التي صادقت بدورها على قرار الشرطة”.

 

 

وتابع المسئول السويدي بأنه على إثر تلقيهم الرفض من قبل السلطات السويدية بمنحهم رخصة للقيام بإحراق القرآن. قام بالودان بإجراء وقفة غير مرخصة. مؤكداً أن شرطة الحدود في مالمو لم تسمح للسياسي الدنماركي من إقامة وقفته، وقامت بترحيله من البلاد.

 

 

وقامت السلطات السويدية بحظر دخول زعيم الحزب السياسي المتطرف راسموس بالودان، إلى أراضيها لمدة عامين.

 

من جهتها نددت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بحادثة حرق المصحف، بوصفها عملا تحريضيًا واستفزازيًا يهدف إلى إلحاق الضرر والإساءة بالمشاعر الدينية للمسلمين، مؤكدة على أن هذا يتناقض مع الجهود الدولية لمكافحة التعصب والتحريض على الكراهية على أساس الدين والمعتقد.

 

وأشاد مرصد الإسلاموفوبيا في منظمة التعاون الإسلامي بالإجراءات التي اتخذتها السلطات السويدية ضد الذين قاموا بهذا العمل الاستفزازي، وطالب المسلمين المقيمين في السويد بضبط النفس، وعدم اللجوء لأعمال العنف والتعامل مع الحادثة في إطارها القانوني، ويتابع مرصد الإسلاموفوبيا مثل هذه التصرفات حول العالم.

 

كما أكدت منظمة التعاون الاسلامي أنها ستواصل جهودها على المستوى الدولي لمواجهة مثل هذه الظاهرة الضارة، من خلال أدوات متعددة، بما في ذلك تفعيل القرار 16/18 الصادر عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي يوفر خطة عمل شاملة لمحاربة ظاهرة التحريض على الكراهية والتمييز والعنف على أساس الدين.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب