حزب الوزير الأول الجزائري الأسبق..الانسداد السياسي يعرض الجمهورية للخطر

عبّر من الرباط

 

أصدر حزب طلائع الحريات الجزائري، بيانا قال فيه أنه “يلاحظ بقلق شديد تصاعد الصراع بين مختلف مراكز قرار السلطة السياسية القائمة، مع ما يترتب على ذلك من اضمحلال لما تبقى من مصداقية واستقرار مؤسسات الجمهورية”.

 

وأضاف بلاغ حزب الذي يرأسه الوزير الأول الأسبق، علي بن فليس، أن الانسداد السياسي الذي ما فتئت تعاني منه الجزائر بلغ حدا غير مسبوق من التأزم، مما يعرض الجمهورية للخطر.

 

و شدد البلاغ، على أن  “الفراغ السياسي في أعلى هرم الدولة جعل السلطة السياسية القائمة عاجزة حتى عن تجاوز تناقضاتها و تسيير انقساماتها”، معتبرا أن الأزمة غير المسبوقة التي ظهرت داخل المجلس الشعبي الوطني، تعبر حقا عن احتدام الصراع قبيل الاستحقاق الرئاسي وعن رهان التحكم في السلطة لما بعد 2019.

 

و اعتبر الحزب،  أن “الصراع الذي كان قائما داخل سرايا النظام السياسي خرج عن إطاره الداخلي ليظهر جليا وفي واضح النهار وأمام الملأ”، مشيرا إلى أنه “رغم اعتبار النظام السياسي القائم أن الأزمة بالمجلس الشعبي الوطني هي مجرد أزمة داخلية، إلا أنها، في الأساس، أزمة سياسية بامتياز، وهي تحيل على الاستحقاق الانتخابي المقبل، وترفع الستار عن الكيفية التي يتخذ بها القرار على مستوى رأس هرم الدولة، وهي الكيفية التي لا تبالي باحترام مبدأ الفصل بين السلطات”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق