حرب الانتخابات.. حزب أخنوش يستغل الجائحة والشهر الفضيل لإرغام المواطنين على الانخراط في حزبه

سياسة كتب في 23 أبريل، 2021 - 23:45
حرب الانتخابات.. حزب أخنوش يستغل الجائحة والشهر الفضيل لإرغام المواطنين على الانخراط في حزبه

كمال الكبداني ـ عبّر 

 

مع قرب الانتخابات التشريعية في المملكة، الأحزاب المغربية تبيح في حربها جميع الأساليب الملتوية وغير الملتوية لكسب عدد كبير من الأصوات، التي ستخول لها جني أكبر عدد من المقاعد في الغرفتين الأولى والثانية في مجلس النواب خلال الانتخابات القادمة، والواقعة الغريبة التي تعتبر ” ترند” على مواقع التواصل الاجتماعي المغربي، أن مجموعة من ساكنة منطقة عين الشق ونواحيها بالدار البيضاء توصلوا ببطائق انخراطهم في حزب التجمع الوطني للأحرار دون سابق إنذار، الأمر الذي شكل لهم صدمة خصوصا وأنهم يقولون أن لا علاقة لهم لا بالحزب ولا بالسياسة ولا ينتمون لأي انتماء سياسي كيفما كان توجهه.

والواقع حسب مقاطع الفيديو المنتشرة أن ممثل حزب التجمع الوطني للأحرار في منطقة عين الشق عرض على الساكنة تقديم المعاونة لهم، لأن حزب الحمامة سيعمل على تقديم مساعدات للأسر المتضررة بالجائحة وقفة رمضان، وعلى من يريد الاستفادة أن يقوم بتقديم نسخة من البطاقة الوطنية وهذا ما حصل بالفعل حسب قولهم.

ووفق مقاطع الفيديو ندد المتضررون من الأساليب الملتوية التي استخدمها حزب التجمع الوطني للأحرار، وكذا استغلال ضعف وحاجة الساكنة للمؤونة خصوصا في هذا الشهر الفضيل، الذي يعرف طقوس مختلفة عن الأيام العادية.

وأكد المصدر عينه، أنه تم استغلال سذاجتهم من طرف حزب كان عليه أن يكون في صف المواطن الظعيف الذي عرته الأوضاع الاقتصادية والإغلاقات التي تعرفها المملكة بسبب كوفيد 19، إذ تم مقايضتهم بغير رضاهم حسب قولهم ” الغذاء مقابل الانخراط في حزب الحمامة”.
في حين اعتبر متضرر آخر الذي نفى أنه لم يذهب لمقر حزب التجمع الوطني للأحرار وأنه لم يقم بملء أي استمارة للانخراط فيه، أو أي حزب آخر، سوى أنه قدم معلوماته من أجل الاستفادة من قفة رمضان الذي يطلقها الملك محمد السادس، حيث تفاجئ بتوصله ببطاقة الانخراط من طرف ساعي البريد لبريد المغرب، حيث اعتبر هذ الأخير الأمر الذي قام به حزب الحمامة خرق سافر للقانون وتحدي للتعليمات الملكية بخصوص المساعدات، إذ استغل الحزب المعاونات التي يقدمها الملك محمد السادس لأغراض إنسانية محضة إلى استغلالها في حروب سياسية من أجل كسب مقاعد غير مشروعة.

ومن جهة أخرى لم يخرج حزب التجمع الوطني للأحرار للدفاع عن نفسه اتجاه ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من اتهامات خطيرة قد تؤثر على حضوضه في الانتخابات التشريعية المقبلة، عدا فيديو لرئيس الحزب، عزيز أخنوش لم يفهم منه سوى ان حزبه مستهدف كما هي العادة..!!

اترك هنا تعليقك على الموضوع