حافلات نقل الركاب بالمحطة الطرقية بآسفي تستأنف نشاطها وسط حذر شديد

محطة الحافلات

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

28 يونيو 2020 - 7:12 م

عبد الحكيم كاديلي: النقطة السوداء داخل المحطة الطرقية هي ظاهرة الوسطاء فإذا ربحنا الرهان ربحنا سلامة المجتمع .

آسفي : عبد الرحيم النبوي

استأنفت حافلات نقل الركاب بالمحطة الطرقية بآسفي أنشطتها، صباح يوم الخميس 25 يونيو 2020، وذلك بالتنقل بين مختلف المناطق التي لا تعرف تسجيل إصابات مرتفعة بفيروس كورونا المستجد، على أن يبدأ تعميم التنقل بالمناطق الأخرى في غضون الأيام المقبلة.
وأكد مدير المحطة الطرقية بآسفي عبد الحكيم كاديلي، انه تم القيام بجميع الاحتياطات الواجب اتخاذها لاستمرارية هذا المرفق الاقتصادي والاجتماعي الهام، الذي يستقبل يوميا ما يزيد عن 2500 مسافر من مختلف جهات المملكة، مشددا على أهمية الظرفية التي تعرفها البلاد في مواجهة هذه الجائحة، مضيفا انه لمواجهة كل التحديات والتوقعات، تم استبدال جميع أبواب المحطة الطرقية بآسفي ، وذلك للتمكن من ضبط عملية الدخول والخروج للمسافرين وللمرتفقين، وضبط تحركاتهم التي تأبى التباعد الاجتماعي مع العمل على توفير جميع المواد الخاصة بالوقاية من كمامات وقفازات والقيام بالتعقيم، مضيفا انه تم تخصيص باب واحد لدخول وخروج الحافلات من أجل التحكم في تحركات المسافرين والمهنيين .
وأوضح مدير المحطة الطرقية بآسفي، أن الوزارة الوصية، كانت قد وضعت دفتر تحملات أمام قطاع النقل الطرقي للأشخاص، وذلك لتدبير مخاطر انتشار وباء فيروس كورونا المستجد خلال استئنافه نشاطه، وان الوزارة فرضت مجموعة من الشروط الصارمة على أرباب الحافلات لنقل المسافرين، وكذا الركاب، قصد توفير خدمات آمنة تضمن سلامة وصحة الجميع والحد من انتشار عدوى الفيروس، مشددة على وجوب احترام قواعد السلامة الصحية والنظافة للتصدي لهذا الوباء.
وبحسب بنود الدفتر، يقول عبد الحكيم كاديلي، فإن أرباب الحافلات مطالبون بوضع بروتوكول مراقبة يومية للمستخدمين من سائقين ومساعديهم، وتزويدهم بالكمامات والمطهرات الكحولية للتعقيم والقفازات وإلزامهم باستخدامها، إلى جانب تثبيت حواجز شفافة واقية لمقعد السائق أو منع الجلوس خلفه مباشرة وبجانبه، كما انه ، حسب المصدر ذاته، وضع الحقائب على الأسطح وبين الممرات، و أن توضع هذه الأخيرة بصندوق الحافلة التي يتم تعقيمه باستمرار قبل وبعد وضع الحقائب.
وابرز عبد الحكيم كاديلي، الدور الذي تلعبه المحطة الطرقية في تحقيق النقل الجماعي للمسافرين سواء في التنمية الاقتصادية والربط بين المدن آو على مستوى الاجتماعي للحالات العالقة أو غيرها ، مذكرا بالمجهودات اللازمة التي قامت بها الحكومة للتصدي للوهلة الأولى لهذا الوباء والحد من خطورته، وامن الضروري الحفاظ على هذه المكتسبات التي تم تحقيقها على المستوى الصحي والوقاية الصحية لذا الساكنة وذلك بعدم التقصير أو التفريط في سير العجلة الاقتصادية للبلاد وكذا بعدم المساس بصحة المسافرين والمهنيين، وذلك من اجل تجنب أية انتكاسة سلبية.
وتبقى النقطة السوداء داخل المحطة الطرقية بآسفي، حسب مديرها عبد الحكيم كاديلي، هي ظاهرة الوسطاء التي تنخر فضاء المحطة الطرقية، وان الجديد الذي جاء به دفتر التحملات بنوعيه، هو المنع الكلي في التعامل مع الوسطاء ( كورتي)، داخل المحطة الطرقية، نظرا للخطورة التي يشكلونها خلال تواجدهم بالمحطة، ولهذا فانه يمنع منعا كليا على مساعد السائق لمس أمتعة المسافرين، وان المسافر هو الوحيد من له الحق وضع أمتعته بالمكان المخصص لها وهو الذي يتكفل بإنزالها عند وصول الحافلة إلى المحطة الطرقية ، وذلك لتفادي الاحتكاك واللمس بالأيدي بين مساعدي السائق والمسافرين، وهي شروط يشدد مدير المحطة الطرقية بآسفي على الالتزام بها ، حرصا على الوقاية بصفة عامة داخل فضاء التنقل .
ودعا مدير المحطة الطرقية بآسفي عبد الحكيم كاديلي، كافة المسافرين والمرتفقين إلى الالتزام بميثاق أخلاقي صحي يقتضي الالتزام بالتباعد ووضع الكمامة و التعقيم ، مبرزا أن إدارة المحطة الطرقية لها صلاحيات محدودة، في تدبير هذا المرفق الحيوي، ويبقى للسلطات المحلية والأمنية والصحية ومراقبة الطرق ومفتشية النقل، كل الصلاحيات والإمكانات ، إن تضافرت الجهود، تنفيذ جميع الالتزامات المدرجة بدفتر التحملات بنوع من الحزم وخاصة خلال الأسبوع الأول من انطلاق هذا عجلة هذا القطاع الذي يعد من القطاعات الهامة والأساسية في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، فإذا ربحنا خلال هذه الإنطلاقة الرهان يقول عبد الحكيم كاديلي، ربحنا سلامة المجتمع .

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب