جنيف..المجتمع المدني ينبه إلى فضاعات البوليساريو في حق المحتجزين في تندوف المخيمات

الأولى كتب في 17 مارس، 2022 - 16:28 تابعوا عبر على Aabbir
المجتمع المدني

نبهت فعاليات المجتمع المدني الوطنية الممثلة  في الدورة 49 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي تمارسها ميليشيات البوليساريو بمخيمات تندوف بالصحراء الشرقية التي تسيطر عليها الجزائر.

وحملت هذه الهيئات النظام الحاكم في الجزائر مسؤولية ما يقع داخل هذه الرقعة، باعتبارها المسؤول عن حماية ومباركة من يرتكبون هذه الفضائع من قيادات الجبهة الانفصالية، خاصة تلك التي ترتكب في حق الأطفال، والمتمثل أساسا في التجنيد العسكري للأطفال ضمن ميليشيات الجبهة الانفصالية.

الهيئات المغربية التي تعنى بحقوق الإنسان، أدلت بشهادات حية، عضدت بها مواقفها خلال المناقشة العامة للبند 03 المتعلق بحماية وتعزيز حقوق الإنسان، حيث قامت بإبراز خطورة توجيه هؤلاء الأطفال لتبني عقيدة متعصبة وإخضاعهم للتدريب العسكري، وذلك في انتهاك صارخ لمواثيق حقوق الإنسان، واتفاقيات حقوق الطفل، وقرارات مجلس الأمن والعديد من الإعلانات الدولية.

وفي هذا السياق، نددت عائشة الدويهي، رئيسة مرصد الصحراء للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان (OSPDH). في مداخلتها، بتجنيد الأطفال في ميليشيات جبهة  “البوليساريو” الانفصالية، مؤكدة أنه ومنذ إقامة مخيمات تندوف على التراب الجزائري، واصلت قيادات “البوليساريو” استغلال المدارس والبرامج المدرسية من أجل تلقين الأطفال أيديولوجيات التنظيم والدعوات إلى العنف والكراهية، من خلال الإشادة بالحرب والبطولة العسكرية التي تتعارض مع اتفاقية حقوق الطفل، التي نصت على التربية على مبادئ وقيم الحرية والمساواة والتسامح بما يرسخ شخصية الطفل.

وبدورها استنكرت الناشطة الجمعوية المنحدرة من الأقاليم الصحراوية، نور بوحنانة، بالانتهاكات الحقوقية التي ترتكبها البوليساريو، داخل مخيمات الذل، داعية إلى ضرورة التعبئة الدولية لمحاربة تجنيد الأطفال الصحراويين ضمن ميليشيات الجبهة المسلحة.

بوحنانة، أشارت أيضا إلى أن المجتمع المدني ونشطاء حقوق الإنسان، مازالوا يلاحظون بقلق بالغ استمرار عمليات التجنيد المكثف للأطفال داخل ميليشيات جبهة البوليساريو، الذين يجدون أنفسهم مجندين ومُشحونين عقائدياً بلا رحمة وبدون أي مسؤولية أخلاقية.

كما لفتت المتحدثة الانتباه، إلى عدد من مقاطع الفيديو المعروضة لأطفال صغار يرددون بحماس شعارات تحتوي على رسائل كراهية ومعادية وتدعو بوضوح إلى الحرب والقتال المسلح، وكل ذلك في انتهاك صريح للمادة 38 من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل 1989 والبروتوكول الاختياري للاتفاقية. بشأن حقوق الطفل وإشراك الأطفال في النزاعات المسلحة”.

إلى ذلك استنكر مولاي الحسن ناجي، رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان (IACHR)، الانتهاكات المرتكبة من قبل  “البوليساريو” وخاصة الاختفاء القسري، حيث استشهد بقضية أحمد الخليل المعروف باسم “كارلوس”.

وشدد ناجي، على ضرورة قيام آليات حقوق الإنسان، على حالات الاختفاء القسري، بتسليط الضوء على حالات الاختفاء القسري، مضيفا أنه “حان الوقت للمدافعين عن حقوق الإنسان التمتع بممارسات أفضل، حتى نتصدى للإفلات من العقاب، ونصل إلى العدالة والإنصاف والكرامة.

ونبه رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، إلى عدم القفز على ما يقوم به ما يسمى بمسؤولي جبهة البوليساريو، الذين هم الشريك الرئيسي في هذه المؤامرة ضد حقوق الإنسان، التي ارتكبت في حق الخليل أحمد، لمجرد تعبيره عن رأيه ضد قادة الجبهة، داعيا الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، لاتخاذ الإجراءات الخاصة “للتحقيق في حالة الاختفاء القسري هذه.

عبّر-الرباط

اترك هنا تعليقك على الموضوع