fbpx

جمعية حقوقية تدخل على خط ظهور بؤرة صناعية بأيت ملول وتطالب بمحاسبة المتورطين

بؤرة

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

21 أغسطس 2020 - 7:47 م

خالد أنبيري-عبـّر

 

 

دخلت جمعية “اياد نظيفة” على خط واقعة ظهور بؤرة إصابة كبيرة بفيروس كورونا المستجد كوفيد-19، بإحدى محطات التلفيف بمدينة أيت ملول، مما ساهم في تسجيل أكبر حصيلة يومية بجهة سوس ماسة منذ ظهور هذا الوباء بالمملكة شهر مار الماضي.

 

وأوضحت الجمعية المذكورة في بلاغ أصدرته بهذا الخصوص، ويتوفر موقع “عبّر.كوم” على نسخة منه، أنها تتابع بقلق كبير ما آلت إليه الأوضاع المتعلقة بجائحة “كوفيد 19″ببلادنا، وما نتج عن ذلك من أزمات على جميع المستويات وبالتحديد على المستوى الصحي، خصوصا بعدما تم تسجيل اكتضاض بأغلبية المستشفيات وامتلائها عن آخرها، مما جعلها غير قادرة على استقبال المزيد من المرضى.

 

وثمنت الجمعية في ذات البلاغ، ما جاء به الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى 20 غشت، والذي اعتبرته خطابا صريحا وواضحا، قويا ومباشرا في بسطه للوضعية التي وصل إليها المغرب في تصديه لجائحة “كوفيد19″، ذلك أنه بعدما كانت تتم الإشادة بالمجهودات التي بذلها المغرب في مواجهة الجائحة، فإنه شهد في الآونة الأخيرة تراجعا خطيرا، تمثل بالأساس في تضاعف عدد المرضى وارتفاع عدد الوفيات نتيجة لتهاون البعض وتراخيه و عدم تحمله المسؤولية، كما أكد على ذلك الخطاب الملكي.

 

 

وأشارت الجمعية في ذات البلاغ دائما، أن ظهور بؤرة صناعية ليلة أمس الخميس بإحدى الوحدات الصناعية المتخصصة في التلفيف بمدينة أيت ملول وذلك بتسجيل 166 حالة مؤكدة بفيروس كورونا إلى حدود الساعة، دون الحديث عن باقي المخالطين لهذه الحالات، يعثر كارثة حقيقية تنذر بوقوع أزمة وبائية كبيرة بالمنطقة وبجهة سوس ماسة عموما، والتي لم يسبق لها أن سجلت هذا العدد من الحالات.

 

وأكدت الجمعية في بلاغها، أنه وتماشيا مع توجه الدولة في الشق المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة وتماشيا أيضا مع الخطاب الملكي الأخير، فإنه على جميع السلطات سواء محلية أو قضائية أن تتحمل مسؤوليتها وتأمر بفتح تحقيق في الموضوع، من أجل الوقوف عند حقيقة وملابسات واقعة ظهور البؤرة الصناعية بمدينة أيت ملول، ومحاسبةكل من تورط في خرق اجراءات حالات الطوارئ الصحية داخل هذه الوحدة الصناعية.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب