fbpx

جمعية “أياد نظيفة” تدخل على خط واقعة طرد مريض بالسرطان من المستشفى بأكادير

جمعية اياد نظيفة أكادير

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

28 سبتمبر 2020 - 8:46 م

خالد أنبيري-عبّــر

 

 

دخلت جمعية “أياد نظيفة” ضد الفساد، على خط قضية طرد مواطن يعاني من مرض السرطان، من مستشفى الحسن الثاني بأكادير، خلال أواخر سنة 2019، رغم أن حالته جد صعبة حسب البيان الإستنكاري الذي أصدرته الجمعية، اليوم الإثنين 28 شتنبر 2020.

 

وجاء في البيان الذي يتوفر موقع “عبّر.كوم” على نسخة منه، والذي عنونته الجمعية بـ” أريد أن أكون مواطنا مغربيا أو حتى أسير حرب في بلدي”، في إشارة منها إلى مواطن مغربي، يعاني من مرض السرطان، تم طرده نهاية سنة 2019 من مستشفى الحسن الثاني بأكادير، أكثر من مرة، ثم بعد ذلك أرغم قسرا، على مغادرة المركز الجهوي الانكولوجيا، على الرغم من أن حالته المرضية جد صعبة.

 

وأضافت جمعية أياد نظيفة التي يترأسها المحامي والحقوقي “عبد العزيز القنفود”، في ذات البيان، بأن المواطن المغربي المذكور المسمى “سعيد”، يعلم وزير الصحة والمندوب الإقليمي للصحة ومدير المستشفى والطبيب المعالج والممرضين بوضعيته الاجتماعية، وبأنه بدون مأوى ولا أهل ولا معيل له، وعلى الرغم من ذلك بل ومن أجل ذلك طرد من المستشفى، لأن المستشفى ” ليس خيرية ” بحسب تصريح السيد المدير المحترم.

 

وأوضح البيان، أن هذا المريض يتألم ويئن بل إنه يصرخ من شدة الألم، ويستصرخ الجميع من أجل إنقاذه، لكن لا حياة لمن تنادي في هذا البلد الذي أصبح أبناؤه للأسف يسجدون حمد لله فور عبورهم للضفة الأخرى عبر قوارب الموت، مضيفا، بأن هذا المواطن لا يطالب اليوم سوى بمعاملته كأسير حرب، الذي تضمن له اتفاقية جنيف لأسرى الحرب، الحق في المأوى و الطعام والشراب والنظافة وتوفير العناية الطبية، وكل ما يحفظ كرامته وهي الإتفاقية التي صادق عليها المغرب و يلتزم بتنفيذها.

 

وفي اتصال هاتفي لموقع “عبّر.كوم”، بالمحامي والحقوقي القنفود رئيس جمعية أياد نظيفة، أكد من خلاله بأن المريض المذكور يعاني كثيرا، بحيث أنه لم يعد يسطيع النوم على ظهره بعدما أكل السرطان جزء من أطرافه السفلى، بل أنه لم يعد يقوى حتى على الجلوس والتحرك بشكل عادي، حيث يملئ صراخه المنزل الذي تطوع بعض الأشخاص لاستئجاره له، بعدما لم يجد ملجأ له بعد طرده من المستشفى، داعيا السلطات المحلية بإنزكان وأكادير إلى تحمل مسؤوليتها تجاه هذا المريض والذي من المفترض حسب القنفود أن يكون بالمستشفى لمتابعة علاجه، كباقي المرضى.

 

 

جدير بالذكر، أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني استقبل اليوم وكيل عريضة الحياة، الأستاذ عمر الشرقاوي، التي وقعها أزيد من 40 ألف مواطنا مغربيا، مطالبين الحكومة بإحداث صندوق خاص بمرضى السرطان، حيث أخبره بقبول العريضة شكلا ورفضها موضوعا، مما خلق حسرة وأسى في نفوس المواطنين المغاربة، بعدما كانوا يمنون النفس يأن تتفاعل الحكومة مع هذا المطلب، خصوصا في ظل ارتفاع أعداد المصابين بهذا الداء الخبيث الذي يفتك يوميا بعدد من المغاربة، بسبب عدم توفر ظروف العلاج بمستشفيات المملكة، ونظرا لأثمنتها الباهظة في القطاع الخاص، مما يجبرهم على الإستسلام للمرض وانتظار مصيرهم.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب