جمعيات مغربية بفرنسا تندد بأعمال البلطجة على الحدود المغربية وتعلن تشبثها بالوحدة الترابية للمملكة

تقارير كتب في 23 نوفمبر، 2020 - 10:00
فرنسا

خالد أنبيري-عبّــر

 

 

أعرب مجموعة من المغاربة المقيمين بفرنسا، وينحدرون من جهات المغرب الإثنى عشر، عن تعلقهم الراسخ بالوحدة الترابية ودعمهم لممارسة السيادة الوطنية بالكركرات بشكل صارم وسلمي.

 

وعقدت فيديرالية ESPOIR 13 (أمل 13) التي تضم 12 جمعية، و التي تتابع بأعلى درجات الانتباه واليقظة الأحداث الجسيمة التي عرفتها الحدود الجنوبية لمملكتنا خلال شهري أكتوبر ونونبر 2020، جمعا عاما استثنائيا يوم 21 نونبر 2020 بغرض استشارة أعضائها وإعلان موقفها، حيث خلص هذا الإجتماع وبعد التذكير بالسياق الخاص المرتبط بتخليد ذكرتي المسيرة الخضراء المظفرة والاستقلال، إلى إعلان الفيدرالية تثمينها للتدخل الصارم، السلمي و المحدود الذي نفذته القوات المسلحة الملكية في احترام تام للشرعية الدولية بغية إعادة إرساء النظام وتأمين حرية تنقل الممتلكات والأشخاص وضمان سلامتها في منطقة الكركرات الحدودية.

 

ونددت أيضا ذات الفيدرالية بأشد العبارات بأعمال البلطجة التي اقترفتها مليشيات “البوليساريو” المسلحة التي عثو فسادا على الحدود الجنوبية للمملكة المغربية، في خرق صارخ لقراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2414 و2440، وهي أعمال لا تتوخى سوى التشويش على المسلسل السياسي المتعلق بمقترح الحكم الذاتي الموسع الذي دشنه المغرب، إلى جانب المجتمع الدولي، منذ 2007.

 

وأدانت أيضا بنفس الشدة للأعمال التخريبية التي أقدم عليها أشخاص ذوو انتماءات مريبة ضد التمثيليات القنصلية للمملكة بإسبانيا، مع التعبير عن ارتياحها إزاء رد السلطات الاسبانية التي أوقفت هذه الأعمال الإجرامية وعاقبت عليها، معبرة عن تعلق أعضائها الراسخ بوحدة المغرب الوطنية وبوحدته الترابية وبمقدساته ومؤسساته، وعلى رأسها العرش العلوي الشريف في شخص جلالة الملك محمد السادس.

 

وقد تم التأكيد في الختام على موقف الفيدرالية الذي يدعو جميع مكونات المجتمع المدني لضبط النفس جراء هذه الاستفزازات، و كلها ثقة في مؤسسات الدولة التي تعالج الأمور بطريقة راقية و على أعلى المستويات، مؤكدة على أنها وراء قائدها الملك محمد السادس، و ولي عهده الأمير مولاي الحسن حفظهما الله. و لن يستطيع أي كائن استغلالهم ضد وطنهم بما يخدم مصالحه.