جريمة حي الرحمة.. عصابة وراء الفعل وكاميرا المراقبة وثّقت شخصين واصابع الاتهام تشير الى مقربين من العائلة

مجزرة سلا

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

7 فبراير 2021 - 10:29 م

عبّر ـ متابعة

 

لايزال التحقيق المفعل قصد تحديد الجاني او الجناة المفترضين على خلفية فاجعة حي الرحمة بسلا، متواصل الى حدود الساعة، وزاد من تعقيد الامور اضرام النار الذي اعقب الجريمة، والذي تسبب في محو البصمات والادلة..

وحسب مصادر قريبة من التحقيق، ومعطيات توصلت بها “عبّر.كوم” من مقربين لعائلات الضحايا وجيرانهم، فإن الامر يتعلق بعصابة اجرامية لها حسابات مع العائلة، ويستبعد ان يكون الجاني منفردا، اثناء اقدامه على الجريمة، كما أن تحليل البصمات والعينات البيولوجية التي تم الحصول عليها من عين المكان، لازال مستمرا لحدود الساعة من طرف الشرطة العلمية والتقنية، كما أن المحققين يقومون بتفريغ ما سجلته كاميرات المراقبة المتواجدة بمحيط المنزل الذي عثر داخله على الجثث، بالإضافة إلى الاستماع إلى إفادات الشهود ومعارف الضحايا، علهم يحصلون على معلومة تفيد في التحقيق.

وقد رجحت مصادر تحدثت اليها “عبّر.كوم” من امام المنزل الذي كان مسرحا للجريمة، كون الجناة على علاقة وطيدة بالضحايا، وذلك لكون المحققين لم يجدوا أي دليل يشير إلى أن أحدهم اقتحم المكان بالقوة، لغياب آثار الكسر على النوافذ والأبواب، مما يعني أن الجاني إما دخل إلى المنزل مستعملا مفتاحا، أو أن أصحاب البيت هم من فتحوا له الباب لمعرفتهم السابقة به.

هذا، وكشفت ذات المصادر، أن كاميرا المراقبة وثّقت ملثما يخرج من المنزل المعني بالأمر فجر يوم الحادثة، كما تم توثيق شخص اخر بنفس المكان ساعة الجريمة، ولا يزال البحث جاري مع احد المشتبه فيهم قصد تحديد صلته بالفعل الجرمي من عدمها، كما ان عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تواصل الليل بالنهار قصد فك لغز هذه الجريمة الشنعاء.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب