توالي إضرابات الأساتذة يثير غضب أولياء التلاميذ وكشاني لـ”عبّـر”: الحل بيد الوزارة

مجتمع كتب في 31 أكتوبر، 2023 - 14:15 تابعوا عبر على Aabbir
إضرابات الأساتذة
عبّر ـ غزلان الدحماني

تسود تخوفات في صفوف آباء وأولياء أمور التلاميذ من تأثير الاحتجاجات التي تخوضها الشغيلة التعليمية على السير العادي للدراسة في المؤسسات العمومية.

ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه الأساتذة عن التصعيد ضد وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رفضا لمضامين النظام الأساسي الذي أشعل منذ إخراجه للوجود شرارة هذه الاحتجاجات.

ووصف نقابيون ونساء ورجال التعليم النظام المذكور بالتراجعي والمجحف والذي لم يكن في مستوى تطلعتهم. داعين الوزارة لسحبه وفتح حوار جدي ومسؤول مع كل الأطراف المعنية بعيدا عن الإقصاء.

وبعد توالي احتجاجات الأساتذة؛ طالب آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ، شكيب بنموسى، الوزير الوصي عن قطاع التعليم، بسحب النظام الأساسي والكشف عن الطريقة التي سيتم من خلالها تعويض الزمن المدرسي الذي تم هدره جراء الإضرابات المتتالية.

سعيد كشاني، رئيس الكونفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، قال في تصريح لموقع “عبّـر.كوم”، إن ما يقع غير معقول نهائيا، ذلك أن الموسم الدراسي الحالي لم ينطلق بشكل فعلي جراء احتجاجات الأساتذة.

وأوضح كشاني، أن الكونفدرالية لم تكن ضد احتجاجات الأساتذة كما لا يمكنها الضغط عليهم في وقت أعلنوا فيه التصعيد، ليبقى الحل بيد الوزارة التي عليها أن تأخذ الأمور بجدية وتضع في عين الاعتبار الوضعية التي يعيشها التلاميذ حاليا.

وأكد رئيس الكونفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، أنه على الوزارة أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحل الإشكالية المطروحة؛ لأن ما يقع قد طالت مدته وتسبب في هدر الزمن المدرسي. وبالتالي عليها إيجاد حلول ممكنة.

وأشار كشاني إلى أن اللقاء الذي جمع رئيس الحكومة والنقابات؛ جعل أخنوش يعد بتجويد بعض مضامين النظام الأساسي، غير أن الأهم عو أن تُعطى تطمينات مباشرة للأساتذة للعودة إلى الأقسام.

وجدد المتحدث ذاته، دعوته للوزارة  باتخاذ أي أسلوب تراه مناسبا للحد من هذه الإشكالية. لافتا إلى أن أحسن أسلوب هو إعادة فتح حوار من جديد حول النظام الأساسي وسحب جميع المواد التي تبعث عن الاحتقان والمعارضة. وذلك “من أجل تعليم أولادنا لأن هذا الشيء غير طبيعي”. يؤكد كشاني.

 

غزلان الدحماني – عبّــر

تابعنا على قناة عبّر على الواتساب من هنا
تابع عبّر على غوغل نيوز من هنا

اترك هنا تعليقك على الموضوع