تهديدات سعودية لمحققة تابعة للأمم المتحدة بسبب قضية “خاشقجي”

أخبار دولية كتب في 26 مارس، 2021 - 11:30
تهديدات سعودية

عبّــر ـ وكالات

 

أكد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أول أمس الأربعاء دقة التصريحات التي أدلت بها خبيرة المنظمة الدولية أغنيس كالامار، وهي خبيرة في الأمم المتحدة معنية بعمليات القتل خارج إطار القضاء، لصحيفة غارديان والتي زعمت فيها أن مسؤولا سعوديا هددها، بأنه “سيتم الاهتمام بأمرها” إذا لم يتم تحجيمها فيما يتعلق بتحقيقها في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وذكرت الصحيفة الثلاثاء الماضي أن مسؤولا سعوديا هدد كالامار، وهي خبيرة في الأمم المتحدة معنية بعمليات القتل خارج إطار القضاء، بأنه “سيتم الاهتمام بأمرها” إذا لم يتم تحجيمها فيما يتعلق بتحقيقها في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

 

ولم يرد مسؤولون سعوديون على طلب للتعليق. ولم ترد كذلك كالامار عندما اتصلت بها رويترز، وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المكتب في رد بالبريد الإلكتروني أرسل إلى رويترز بشأن اجتماع عقد في جنيف في يناير 2020 “نؤكد أن التفاصيل الواردة في قصة غارديان عن التهديد الموجه إلى أغنيس كالامار دقيقة”.

 

وأضاف أن مكتب حقوق الإنسان أبلغ كالامار وأمن الأمم المتحدة ومسؤوليها بالتهديد، وأبلغت كالامار غارديان بأن التهديد جاء خلال اجتماع في يناير 2020 بين مسؤولين من السعودية والأمم المتحدة في جنيف، وذكرت الصحيفة أن زميلا لها بالمنظمة الدولية أبلغها بالأمر.

 

وقادت كالامار تحقيقا للأمم المتحدة في مقتل خاشقجي على يد عملاء سعوديين في قنصلية المملكة بإسطنبول في أكتوبر 2018. وأصدرت تقريرا عام 2019 خلص إلى وجود “أدلة ذات مصداقية” على أن ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان وكبار مسؤولي المملكة مسؤولون عن قتل الصحافي الذي كان يكتب بصحيفة واشنطن بوست ويقيم في الولايات المتحدة، ودعت لاحقا إلى فرض عقوبات على أصول الأمير محمد وأنشطته الدولية.

 

وينفي الأمير محمد ضلوعه في الحادث بأي حال لكنه قال إنه يتحمل المسؤولية لوقوعه خلال وجوده في السلطة. وذكرت غارديان أن التهديد المزعوم وُجه خلال اجتماع بين دبلوماسيين سعوديين يعملون انطلاقا من جنيف ووفد سعودي زائر ومسؤولين بالأمم المتحدة. وقالت الصحيفة إنه بعدما انتقد الجانب السعودي عمل كالامار في هذه القضية قال مسؤول سعودي كبير إنه تحدث إلى أناس على استعداد “للاهتمام بأمرها”.

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع