تنغير: فضائح بالجملة تلاحق قيادي في جماعة العدل و الإحسان عين مندوبا بوزارة العلمي

 

محمد بالي ـ عبّر 

عبرت عدد من الفعاليات المدينة بإقليم “تنغير”، عن امتعاضها الشديد من الممارسات التي يقوم بها المندوب الإقليمي للشبيبة و الرياضة بالإقليم، و هو نقيب في جماعة العدل و الإحسان، خاصة و أنه الأخير كان قد تورط في إختلالات مالية كبيرة عندما كان مديرا لدار الشباب بالإقليم لمدة زادت عن 14 سنة وسط المدينة اقفلها مباشرة بعد تعيينه مندوبا.

و حسب مصادر من داخل المندوبية، فإن المندوب السابق للشبيبة و الرياضة، المندوب الجهوي الحالي بإقليم كلميم، كان قد بدأ مسطرة مسائلته بسبب اختلالات مالية تهم أموال المخيمات الصيفية التي كان يشرف عليها شخصيا بصفته مديرا لدار الشباب، قبل أن يتم تنقيل المندوب المذكور للإشراف على المديرية الجهوية بإقليم كلميم باب الصحراء، و تعويضه بمندوب آخر لم يعمر طويلا حيث تم إعفاءه، قبل تعيينه من جديد بتارودانت.

و أمام الفراغ الحاصل في المنصب، فقد تمت ترقية النقيب في جماعة العدل و الإحسان، من مدير لدار الشباب، إلى مدير إقليمي للشباب و الرياضة باقليم تنغير، من طرف الوزير في الشباب و الرياضة السابق، لحسن السكوري، الأمر الذي أثار استغراب جميع مكونات المجتمع المدني بالإقليم، على اعتبار أن العضو البارز في جماعة و العدل و الإحسان، لا يتوفر على المؤهلات المطلوبة لشغل المنصب، بالإضافة إلى خدمته لأجندة الجماعة على حساب مصالح السكان، حيث كان أول قرار اتخذه هو إغلاق دار الشباب.

هذا و قد احتفل أبناء جماعة العدل و الإحسان بهذا التعيين آن ذاك، ليتحول مقر المديرية الذي يحتوي أيضا على السكن الوظيفي للمدير، إلى مقر لجماعة العدل و الإحسان، تعقد فيه الرباطات و مجالس النصيحة، خاصة و أن المدير اقنع عناصر أخرى تنتمي لنفس التيار بالالتحاق بالمندوبية في إطار تعيينات خريجي المعهد الملكي بمديرية تنغير.

كما أصبحت المديرية تتحيز بشكل كبير إلى أعضاء الجماعة العاملين داخل الجمعيات، عندما يتعلق الأمر بالبرامج التكوينية التي تسهر عليها وزارة الشباب و الرياضة لفائدة أطر المخيمات، وهو الأمر الذي يثير حنق الجمعيات العاملة في المنطقة.

و لم تقف فضائح القيادي في جماعة العدل و الإحسان، عند هذا الحد، بل عمل الرجل، و قبل أن تتم ترقيته و يتخذ قرار إغلاق دار الشباب، على استقدام أحد المقربين منه المسمى (ج ع) وهو أيضا قيادي في جماعة ياسين، و اتفق معه على فتح نادي انترنت بمقر دار الشباب (cyber)، في إطار ما أسماه بنادي الحاسوب، حيث يقومان باقتسام المداخيل مناصفة، في استغلال فاضح لمقدرات المنطقة و الاسترزاق على حساب أبنائها.

loading...
loading...
loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.