تنسيقة المتعاقدين تتشبث بمطالبها وتقطع الطريق على زكرياء المومني وأمثاله وترفض المتاجرة بملفهم

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
الركوب

تابعنا على جووجل نيوز

13 أبريل 2021 - 3:48 م

عبّــــر – متابعة

 

 

يتواصل تشبث ما يسمى “بالتنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، بمطالبهم بالإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، ويحملون الوزير أمزازي مسؤولية فشله في إنجاح الحوار الذي توقف مع ممثلي الأساتذة المتعاقدين لإيجاد صيغة لملفهم المطلبي.

 

وأوضح ربيع الكرعي أحد أعضاء التنسيقية في مقطع فيديو له على حسابه الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، بأنهم في التنسيقية متشبثين بمطالبهم ويحملون المسؤولية للوزير في ما وصلت إليه الأوضاع وما ستؤول له مستقبلا، في ظل الإضرابات التي أعلنت وتعلن عنها التنسيقية إلى حين تحقيق مطالبهم ومطلبهم الأساسي المتمثل في الإدماج في أسلاك الوظيفية العمومية.

 

وقطع الكرعي في خرجته، الطريق على المدعو زكرياء المومني الذي حاول حضر نفسه في ملف الأساتذة المتعاقدين، دون أن يكون على ذراية أو إلمام بالموضوع، محاولا الركوب عليه لتصفية حساباته مع الدولة المغربية، كما اعتاد القيام عبر خرجاته الاعلامية على قناته على اليوتيوب.

 

وتوجه الكرعي بالقول للمدعو المومني: ” هاد الناس اللي كايحاولو اركبو على الملفات الاجتماعية وعلى الملف ديالنا، ديال الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد باش اتاجرو به.. كانقولو ليهم بأن هاد الملعب ماشي ديالكم وبأن القطاع ديال التربية والتعليم وهاد المشكل هذا عندنا مشكل مع مؤسسة، حنا دولة المؤسسات، نحترم القانون نحترم الدستور ونحترم المؤسسات في بلدنا، وأن هاد المشكل هو مع مؤسسة، بالتالي فلا يمكن لهاد الناس اللي كايتاجرو بالملفات ديالنا وكايحاولو الركوب عليها وكايحاولو ياخدوها كمطية لأغراض خسيسة ديالهم، ولا أدل على ذلك تمزيقه (زكرياء المومني) لجواز سفره ويضرب في المؤسسات ديال الدولة وكايطعن فالوطنية ديال الناس، كانقولو ليه بأن هاد الملف ديالنا هو ملف خاص بواحد الفئة معينة.. فئة مثقة.. فئة تطاب بحقها.. إذن لا داعي للمتاجرة بهاد الملفات.. لا داعي للركوب على الأمواج.. بالتالي فحقنا نطالبه به ضمن واحد الحق اللي هو مشروع في دولة المؤسسات.. إذن هاد الناس هادو احاولو اعطونا التيساع ويخليونا فالمشكل ديالنا نحلوه مع الناس اللي فيدهم الحل.. بلا ماتحالو تشوها بلادنا بالملف ديالنا”

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب