تفاصيل وفاة شابة بشاطئ الرباط بسبب راق

عبّر ـ الصباح

 

مارس عليها طقوسا شيطانية بشاطئ الرباط ففقدت توازنها ثم غرقت

 

كاد أربعة أفراد تابعين للوقاية المدنية بالرباط، أن يغرقوا في البحر، قبالة مقبرة الشهداء بحي المحيط، أثناء إبحارهم، الجمعة الماضي، بحثا عن جثة فتاة أبلغ عن غرقها في اليوم نفسه.
وإلى حدود الأحد، لم يتم العثور على الجثة كما لم يبلغ عن لفظ الأمواج لها، فيما تتواصل الأبحاث لكشف ملابسات الحادث واعتقال شخص يدعي أنه راق وفقيه، كان السبب المباشر في مصرع الضحية.

وحسب إفادة مصادر متطابقة، فإن الضحية كانت تشك في أن ما يلحقها من نحس وسوء الحظ، يعودان إلى أياد شيطانية، ما قادها إلى عيادة مجموعة من الدجالين، الذين وصفوا لها وصفات لم تخرجها من حالتها، قبل أن تتعرف على راق أوهمها أنه حلال العقد وأن ما بها سحرا و”تابعة”، واصفا لها علاجا غريبا، بعد أن مارس عليها طقوسا أخرى وفق خطته الشيطانية، التي أسالت لعاب الضحية وعائلتها، ومكنته من الحصول على الأموال التي يطلبها.

وكانت الضحية، الجمعة الماضي، مع آخر مراحل العلاج السحري الذي وصفه لها المتهم الهارب، إذ حدد لها شاطئ معروف بصخوره الوعرة وأمواجه العاتية، مسرحا لطقوسه الأخيرة، لترافقها شقيقتها للقاء الراقي صباح اليوم نفسه، ويتجهون جميعا نحو الشاطئ المقابل لمقبرة الشهداء بحي المحيط.

ودفع الفقيه الدجال بالضحية إلى الولوج والمشي فوق الصخور إلى حين الوصول إلى مكان تقترب فيه من المياه “النقية” على حد زعمه، وملء حفنة يدها وشرب ماء الموج، إذ عليها احتساب كل موجة بحرية إلى حين بلوغ العدد الموصوف لها من قبل الدجال، ثم العودة مسرعة دون الالتفات وراءها، حتى يتسنى لها طرد ما لصق بها من سحر.

ومباشرة بعد ولوجها إلى مكان بعيد، ظل الراقي رفقة شقيقتها ينتظران استكمالها الوصفة، قبل أن يفاجآ بها تفقد توازنها وتسقط، لتجذبها الأمواج وتتقاذفها، ثم تختفي عن الأنظار.
ولم ينتظر الدجال ولو ثانية واحدة عند إدراكه خطورة الموقف، بل أطلق العنان لساقيه هاربا من المكان، في الوقت الذي ظلت فيه شقيقة الضحية تصرخ وتستغيث، لكن لا أحد كان بالقرب منها، سيما أن الوصفة تقتضي السرية والصباح الباكر.

واضطرت شقيقة الضحية في آخر المطاف إلى الاستنجاد بالشرطة والإبلاغ عما وقع لشقيقتها، لتحضر عناصر من الدائرة الرابعة للشرطة إلى المكان، كما تمت المناداة على رجال الوقاية المدنية، لكن إبحار أربعة عناصر لم ينته إلى العثور على الضحية، بل كادت حالة الهيجان أن تتسبب في غرق العناصر نفسها، ليتم التأكد من أن الضحية هلكت بعد أن جرفتها مياه البحر.

ومازالت الأبحاث جارية لإلقاء القبض على الراقي المتهم، كما مازالت أسرة الضحية تنتظر أن تلفظ الأمواج الجثة لدفنها.


أشخاص وقفوا على سيارة السائق فلت منهم ولي كانت معاه تكرفسو عليها

هذه هي السيارة لي كانت فيها جيهان قبل رحيلها في فاس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق