‪ ‪

تعذيب “حراك” إفريقي بالبيضاء

التجنيد

 

عبّر ـ الصباح

 

لم يتقبل سبعة أفارقة بالبيضاء، يقيمون بطريقة غير شرعية، تعرضهم للنصب من قبل زميلهم، بعد أن تسلم منهم مبالغ مالية مهمة مقابل التوسط لهم للهجرة إلى أوربا، فقرروا تعذيبه بطريقة وحشية، وصلت إلى حد تذويب كميات من الشمع وصبها على جسده وتصوير هذا المشهد البشع بواسطة هاتف محمول.

 

وحسب مصادر “الصباح”، فإن عملية الاختطاف والاحتجاز والتعذيب الوحشي شهدها “كوخ” عشوائي بالفضاء الرياضي المجاور للمحطة الطرقية أولاد زيان، حيث يقيم العشرات من الأفارقة، مبرزة أن الضحية نقل في حالة صحية حرجة إلى المستعجلات بسبب الحروق الخطيرة، إضافة إلى جروح بأسلحة بيضاء.

 

وكشفت المصادر أن الشرطة القضائية للفداء مرس السلطان، اعتقلت أربعة من المتهمين، أحالتهم، أول أمس (الأربعاء)، على الوكيل العام للملك باستئنافية البيضاء، بعد تعميق البحث معهم، بجناية الضرب والجرح الخطيرين والاحتجاز والاختطاف والابتزاز وإضرام النار.

 

وتعود تفاصيل القضية، عندما ادعى الضحية أمام المتهمين السبعة أنه على علاقة وطيدة بشبكة متخصصة في الهجرة السرية ووعدهم بتمكينهم من الهجرة إلى أوربا مقابل مبالغ مالية مهمة. وتسلم الضحية المال من الضحايا، واختفى عن الأنظار، فأدرك المتهمون أنهم وقعوا ضحية نصب، فشكلوا فرقا للبحث عنه، إلى أن عثروا عليه، فاقتادوه عنوة إلى كوخ بالفضاء الرياضي، وشرعوا في تعذيبه بطريقة وحشية وتصوير عملية التعذيب بهاتف محمول.

 

 

ورغم الوعود التي قدمها الضحية لمحتجزيه، بإطلاق سراحه وإعادة المال لهم، واصل المتهمون مسلسل تعذيبه باستعمال أسلحة بيضاء، إلى حد تذويب كميات كبيرة من الشمع وإفراغها على جسده في محاولة منهم لتشميعه، قبل أن يتم إرسال مقاطع من حصة التعذيب لشريك له، يهددونه بالمصير مثله إن لم يعد لهم المال.

 

 

أثارت مشاهد التعذيب الهلع لدى شريك الضحية، الذي أرسل التسجيل بدوره إلى عدد من رفاقه عبر تقنية “واتساب”، قبل أن يشعر مصالح الأمن الفداء مرس السلطان. وخلال معاينة المحققين لمقاطع من الفيديو، تبين أن المكان عبارة عن كوخ عشوائي، يوجد بالفضاء الرياضي المجاور للمحطة الطرقية، لتداهم فرقة أمنية الفضاء أمام ذهول الأفارقة المقيمين فيه، لتفاجأ أربعة متهمين يواصلون تعذيب الضحية.

 

 

وخلال المعاينة، تبين أن الضحية مصاب بحروق خطيرة بسبب صب كميات كبيرة من الشمع المذاب على جسده، إضافة إلى وجود جروح بعد تعريضه لطعنات بأسلحة بيضاء، لينقل في حلة حرجة إلى المستعجلات.

 

 

وكشف البحث مع المتهمين، أن الضحية عرضهم للنصب رفقة ثلاثة من شركائهم، بعد أن تسلم منهم أموالا، حصلوها عن طريق التسول بشوارع البيضاء، مقابل تهجيرهم إلى أوربا، مبرزين أنهم عذبوه انتقاما منه، بعد أن تحول حلم الهجرة إلى كابوس. وتواصل المصالح الأمنية بالفداء مرس السلطان حملاتها لاعتقال ثلاثة من الأفارقة، ما زالوا في حالة فرار.

 

 


انسحاب بوتفليقة حسب بعض المصادر الغير مؤكدة من للإنتخابات الرئاسية

اترك هنا تعليقك على الموضوع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق