تعديل وزاري قد يطال حكومة أخنوش وهؤلاء معنيون بالأمر في المجلس الوزاري الذي سيترأسه الملك

الأولى كتب في 9 أكتوبر، 2022 - 16:00 تابعوا عبر على Aabbir
تعديل وزاري

يتداول في الصالونات السياسية، وبوتيرة عاليا مؤخرا، قرب إعلان تعديل وزاري، هو الأول من نوعه في حكومة عزيز أخنوش.

 

وقد علمت عبّر.كوم، أن التعديل المرتقب قد يطال وزراء أكدت التجربة فشلهم في تسيير القطاعات الموكولة إليهم، او أخطاء وصفت بالفادحة بصموا عليها، وأزعجت جهات عليا.

هذا، وتقول مصادرنا، ان عدم رضى المغاربة على الأداء الحكومي، قد يعجل أيضا بالتعديل، حيث أظهرت الحكومة ضعف مردوديتها وعلى غرار سابقتها باعت الوهم للمغاربة، وكان المتضرر الأول والأخير هو المواطن المغربي العادي، جراء القرارات غير الموفقة والإجراءات الماسة بجيبه وقدرته الشرائية.

التعديل حسب المصدر المقرب من دائرة القرار في التحالف الحكومي، قد يطال وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي، وزميله في الحزب ومدلل الحكومة المهدي بنسعيد،. بالاضافة الى فاطمة الزهراء المنصوري التي أسقطت بقدرة قادر في حكومة الكفاءاة على رأس وزارة اعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان

كما سيشمل التعديل وزارة الاقتصاد، بطلب من الوزيرة نادية فتاح العلوي، التي وجدت نفسها محاصرة بملفات كبرى لا قوة لها بها.

وزارة النقل واللوجستيك، بدورها ينتظر أن تعزز بوزير له تجربة بدل من محمد عبد الجليل، الذي لا يعرفه المغاربة أصلا، اسوة بباقي وزراء حكومة الغفلة.

وعواطف حيار، التي أغرقت وزارتها بمقربيها ومقربي زوجها المنصب رغم أنف الجميع في منصب عال، في ضيعة عواطف.

ومن المنتظر أن يعلن التعديل الوزاري قبيل افتتاح البرلمان، وفي مجلس وزاري سيترأسه الملك محمد السادس خلال الايام القليلة المقبلة.

حري بالذكر، أن الحكومة أنكرت التعديل غير ما مرة، حيث صرح مصطفى بيتاس خلال مؤتمر صحافي سابق، أنّ التعديل الحكومي يرتبط بشق سياسي يخص الأغلبية وزعماءها، وآخر دستوري مرتبط بالإجراءات ومساطر تفعيله.

وشدد على ضرورة توفر هذين العنصرين، من خلال “فتح نقاش حول التعديل داخل فضاء الأغلبية، فضلاً عن سلوك جملة المساطر القانونية، من التي يتحدث عنها الدستور بشكل واضح، بما فيها التعيين ومن يتولى مهمة التعيين في هذه المناصب”.

مضيفا أن الحكومة “منسجمة وتشتغل بنفس جماعي مشترك”.. ولكنه تناسى أن المغاربة ضاق بهم ذرعا، ووصلت بهم الأزمة الى حد لا يطاق.

كمال قروع ـ عبّر 

اترك هنا تعليقك على الموضوع