تزامنا مع ذكرى تأسيس البوليساريو..ناشط صحراوي: 50 سنة من الشتات والدماء والتنكيل بالصحراويين كافية لإزالة مخيمات العار بتندوف

تقارير كتب في 11 مايو، 2021 - 20:42
الصحراء

زربي مراد – عبّر

 

 

اعتبر الناشط الصحراوي وأحد ضحايا التعذيب من طرف عصابات البوليساريو، الفاضل ابريكة، مرور خمسين عاما من المعاناة والدماء والشتات وأنواع الإجرام والتنكيل بالصحراويين، كافية لإزالة مخيمات تندوف، مشيرا إلى أن ما بني على باطل سيبقي باطلا مهما حاولوا شرعنته.

ابريكة وتزامنا مع تاريخ تأسيس جبهة البوليساريو الذي يصادف اليوم العاشر من ماي الجاري، كتب تدوينة على صفحته الفايسبوكية قال فيها:”يجب أن يرجع الموريتانيين الصحراويين إلى وطنهم ويبقي الجزائريين في وطنهم وتفرج العصابة عن من لديها من أهل الساقية الحمراء ووادي الذهب، لأن إنقاذ القليل خير من ضياع كل شيء”.

و أضاف ابريكة يقول:”لا يختلف اثنان على أن هذه العصابة استغلت جهل الصحراويين وبداوتهم وعقليتهم القبلية وتنادوا من كل أصقاع العالم بعد رفع شعار الخديعة التاريخي ببناء دولة مستقلة بالساقية الحمراء ووادي الذهب، حيث كان الصحراويين في الموعد شجاعة وإخلاصا وتضحية، إلا أنهم لم يدركوا أنهم وقعوا ضحية مؤامرة كبري وجدت فيها العصابة ضالتها وبنت مستقبلها المادي أساسا وشيدت أمجادا صورية على حساب دماء الأبرياء والأرامل واليتامى والعجائز”.

و تابع المتحدث ذاته قائلا:”بسبب البوليساريو وجدت الجزائر مشروعا فعالا لخوض صراع استراتيجي مع المغرب مازالت أتونه مشتعلة حتي اليوم”، متهما قيادة جبهة البوليساريو “باستعمال كل أساليب التعذيب والتطهير العرقي والتصفيات في حق الصحراويين”.

و ختم ابريكة تدوينته موضحا أن قيادة جبهة البوليساريو “لم تكن تدرك بأن التاريخ لا يرحم ولَم تكن تدرك بأنها ستواجه مصيرها اليوم ذليلة متابعة بالمحاكم الدولية لا فضاء لنجاتها إلا جحورها بالجنوب الجزائري على رؤوس المقهورين بالمخيمات بنواحي تيندوف”، متسائلا:”هل كان يدرك ابراهيم غالي اليوم أنه سيواجه العدالة الدولية؟ وهل السفاح لبطيل الذي أخذه الله بذنوبه قبل موته بفقدانه نعمة البصر سيلقى نفس المصير هو ولبيشير ولد السيد وبقية العصابة؟”.

اترك هنا تعليقك على الموضوع