“تركي وناسه”….رمز الخيانة و معول هدم في يد آل سلول ضد الأمة العربية

ولد بن موح-عبّر

يبدو أن دماء كفار قريش و منافقي أهل المدينة مزالت تجري في عروق بعض العربان، الذين يؤكدون في كل مناسبة أنهم أداة لهدم و وأد حلم الوطن العربي الكبير، و لعل أبرز هؤلاء هو تركي آل الشيخ، المستشار المفضل لدى نظام آل سعود، أو آل سلول  كما يحلو لبعض الضرفاء تسميته.

تركي آل الشيخ، أو تركي وناسه كما يحلو للخليجين تسميته، الذي أصبح المسؤول الأول عن الرياضة في السعودية، و الذي وبمجرد استلامه مقاليد مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة العام الماضي،  كشر عن أنيابه في وجه الجميع و أبان عن خسته و نذالته و لم يسلم من لسانه لا قريب و لا بعيد، إلى أن هذا القريب و البعيد كلهم من الدول العربية، فهو لا يستطيع لا هو و لا الذين يتحكمون في مقاليد الحكم في بلاد الحرمين،  أن يخرجوا عن طوع أسيادهم في أمريكا و إسرائيل،

تركي آل الشيخ،  أصبح رمزا من رموز الهدم  داخل جسم الأمة العربية خدمة لمصالح إسرائيل و سياستها الإحلالية في المنطقة، فالرجل لا يتوانى في التعبير عن مواقفه و مواقف النظام الذي يمثله المعادية للعرب و المسلمين، و لا أدل على ذلك الهجوم الذي مازال يوجهه هو و من معه من الصحفيين المؤجورين ضد عدد من الأنظمة العربية، دون مرعاة لقيم الأخوة ووحدة المصير، في الوقت الذي يتحدث فيه باحترام و تقدير تامين للدول التي تمارس القهر السياسي و العسكري على الجسم العربي و الإسلامي.

الرجل الذي يحظى بدعم كامل من خائن الحرمين الشريفين و إبنه المراهق محمد ين سلمان،  لم يكم يضيع أدنى  فرصة لمهاجمة المغرب، كما عدد من الدول العربية، حاول أن بصنع له شخصية مثيرة للجدل داخل السعودية و خارجها، لكنه سقط في نهاية المطاف من عيون الجميع بسبب تصرفاته الجوفاء والحمقاء.

 

 

 

 

loading...

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.