تحليل أولي لأهم العناصر الواردة في الخطاب الملكي السامي..

تقارير كتب في 20 أغسطس، 2018 - 22:26 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status

 

عبّر ـ الرباط

في تصريح خص به موقع عبّر.كوم، قال عبد العزيز الرماني، الخبير في الإقتصاد الإجتماعي والتضامني:” يمكن ان نعتبر ان الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، منسجم تمام الانسجام مع مضامين خطاب العرش بخصوص الاوراش الاجتماعية الكبرى، إن لم نقل انه استمرارية لنفس الخطاب وللعناية الملكية الموجهة للقطاع الاجتماعي وخاصة قضايا الشباب والشغل”.

كما ان الخطاب السامي، يضيف المتحدث، تضمن بدوره اجندة قابلة للتطبيق السريع حول قضايا التشغيل والشباب.
من خلال هذه الاجندة يتوقع ان تعرف الأشهر القادمة حيوية كثيرة لتفعيل التوجيهات الملكية ولادخالها حيز التطبيق.

ومن هذا المنظور فالمتوقع ان تنطلق اشغال تهئ الحوار الوطني حول الشباب والشغل وبالتالي الخروج بالتوصيات الهامة التي يمكن تحويلها ايضا الى التفعيل.

الاوراش الضخمة التي اعلن عنها الملك في خطابه، يقول الرماني، ترتبط ايضا بتكوين الشباب وتأهيلهم، سواء عبر التكوين المهني، الذي سيعرف تحولا جذريا، او عبر التعليم ايضاد وخاصة تعليم اللغات.

الورش الضخم الجديد ايضا والهام كثيرا هو إدماج جزء من المهن غير المهيكلة، واعادة تنظيمها كي تكون منتجة وفاعلة، هذا الورش الكبير جدا سينعكس ايجابيا طبعا على الأداء الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

ومن بين آليات العمل التي ذكرها جلالته ؛هناك :

اتفاقية اطار بين الحكومة والقطاع الخاص، وهذا الاسلوب ابان سابقا عن نجاعة كبيرة في مجالات اخرى، وبالتأكيد ستكون له نتائج قوية في مجال التشغيل وتأطير الشباب.

اما في مجال الاستثمارات، وهذا الجانب مكمل طبعا لما اورده جلالة الملك من توجيهات، لتطوير التكوين المهنيد وتاطير الشباب وتعليمه، فقد وجه الملك اهتمامه كعادته الى المقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تشكل 95 في المائة من النسيج المقاولاتيد وتشغل أكثر من خمسين في المائة، وقد اعطى الملك تعليماته للادارات بتبسيط مساطر اداء ما بذمتها من ديون ومستحقات للمقاولات الصغرى كي لا تتعرض للافلاس.

بقي شيئ هام جدا لا يجب ان نهمله،وهو استحضار جلالة الملك لمؤسسة فاعلة واستراتيجية في التمويل والتفعيل، ستنضم بكل إمكانياتها لإنجاح الاوراش الملكية الكبرى المرتبطة بالتشغيل والشباب، وهي صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

تابعوا عبر علىAabbir

اترك هنا تعليقك على الموضوع