الرئيسية ثقافة و فن تحت الرعاية الملكية..أنظف مدينة عربية تستضيف “أغاني الأرز”

تحت الرعاية الملكية..أنظف مدينة عربية تستضيف “أغاني الأرز”

كتب في 25 يونيو 2019 - 3:30 م
الملك

عبّر- متابعة 

 

تحت رعاية الملك محمد السادس، و في فعالية يترقبها كثيرون في المنطقة العربية، والعالم، تستعد مدينة “إفران” لاستقبال زوارها، حيث ستحتضن في يوليو المقبل فعاليات الدورة الرابعة لـ”مهرجان إفران الدولي” تحت شعار “أغاني الأرز”.

 

 

ويعد المهرجان الوجهة الفنية والثقافية الأولى للمدينة الجبلية، ويهدف بالأساس لتشجيع روح السياحة للمنطقة وتسليط الضوء على التراث المغاربي الأصيل بالإقليم الواقع بين مدنتي فاس ومكناس

 

 

ويعود المهرجان هذا العام بدورته الرابعة على مدار ثمانية أيام متتالية، بعد أصداء النجاح الجماهيري التى طالت موسمه السابق، الذى شهد حضور نخبة من النجوم العرب، على رأسهم اللبنانى راغب علامة والمغربي عبد الحفيظ الدوزي والمغربى زكرياء الغفولى والمغربية نبيلة معن.

 

ويتضمن المهرجان معرضا للفن التشكيلي، اختير له شعار “لقاء الحرف واللون” وقراءات شعرية لباقة من الشعراء المغاربة المرموقين في احتفاليات ليالي شعرية كبرى مع تكريم لثلة منهم وعرض لمسرح الشارع لفرقة المسرح الذهبي علاوة على ندوة ثقافية حول “راهن الشعر المغربي” بمشاركة واسعة لأسماء لامعة من الشعراء والنقاد.

 

 

المهرجان يحظى بتنوع كبير، حيث سيشمل الجانب الرياضي، ومنه دوري كرة السلة ودوري في الكرة الحديدية، وسباق العدو الريفي على مسافة خمس كيلومترات.

 

 

مدينة إفران السياحية اشتهرت بعدة أمور، منها احتضانها لـ”جامعة الأخوين” التي استمدت اسمها من العاهلين الراحلين، الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود، والملك الحسن الثاني.

 

وتقع الجامعة في موقع مميز عند سفوح جبال الأطلس بمدينة إفران، وبالإضافة إلى جمالها المعماري تتمتع الجامعة بموقع جغرافي باهر وتجهيزات عالية الجودة والحداثة مما يجعلها متميزة عن جل الجامعات العربية والدولية.

 

 

وإلى جانب الهدوء والطبيعة الخلابة للمدينة السياحية، تحتضن إفران أيضا أكبر غابات شجر الأرز في العالم، كما عرفت بسويسرا المغرب بسبب طبيعتها في فصل الشتاء حيث تكسوها الثلوج وتتحول إلى قبلة للمتزلجين.

 

 

وتعتبر إفران الوحيدة عربيا التي اختيرت من ضمن أنظف 10 مدن عالمية، بسبب خلوها من التلوث، ولطبيعتها الخلابة ومراعاتها لأعلى معايير الحفاظ على البيئة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

التالي