تبون يتعرض لإهانة كبيرة بتركيا تعري حقيقة القوة الإقليمية الضاربة

المغرب العربي كتب في 17 مايو، 2022 - 20:55 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
عبد المجيد تبون

في الوقت الذي لا يتوقف النظام العسكري عن التبجح بكون الجزائر قوة إقليمية ضاربة، كذبت زيارة الرئيس عبد المجيد تبون لتركيا مزاعمه وبينت حجم الجزائر الحقيقي.

وعلى على ما كان يتوقع نظام كابرانات العسكر، تعرض تبون لإهانة دبلوماسية من طرف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أول أمس الأحد، لدى وصوله لأنقرة في زيارة تستغرق ثلاثة أيام.

وفي هذا الصدد، كشفت صحيفة “ألجيري بارت”، أن تبون ولحظة نزوله من الطائرة الرئاسية بمطار “إيسنبوغا” الدولي بأنقرة، لم يجد في استقباله سوى نائب الرئيس التركي، فؤاد أوكتاي، وهو ممثل أدنى رتبة للدولة التركية، معتبرة أن ذلك يتعارض مع الممارسات الدبلوماسية التي تحكم البروتوكولات الصارمة والحساسة للزيارات بين الدول.

و اعتبرت ذات الصحيفة، أنه بحكم البروتوكول الدبلوماسي الذي دأب عليه أردوغان مع الرؤساء والحكام، كان على الأخير أن يكون في استقبال الرئيس الجزائري بمطار أنقرة الدولي، ما أثار الكثير من التكهنات والتساؤلات العديدة حول الأسباب الكامنة وراء هذا الأمر، لا سيما وأن ذلك يتعارض مع الممارسات الدبلوماسية التي تحكم البروتوكولات الصارمة والحساسة للزيارات بين الدول.

كما اعتبرت الصحيفة نفسها، غياب أردوغان بصفته رئيس الدولة، خرقا للبروتوكول الدبلوماسي الذي يمكن ترجمته إلى موقف غير محترم تجاه الرئيس المدعو الذي هو في هذه الحالة الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون.

والأكثر من ذلك، بحسب الصحيفة الجزائرية، أن أردوغان لم يحضر طيلة مراحل الترحيب ب”تبون”، إذ عهد أيضا بعقد اللقاء الترحيبي الخاص باستقبال الأخير بالقاعة الشرفية لمطار أنقرة الدولي، لأوكتاي نائب الرئيس التركي، مع العلم أن تبون يقوم بزيارة الدولة التي تعتبر أهم زيارة في التسلسل الهرمي للبروتوكول لكونها تهدف إلى أن تكون رمزا للصداقة بين رئيسي الدولتين وبلديهما.

وأبرز الصحيفة أن طريقة الاستقبال وبرودة الاستقبال لا تعكسان عمق الأخوة” التي تحدثت عنها الرئاسة الجزائرية في بيان لها، السبت الماضي، مستغربة عدم تلقي تبون نفس المعاملة الفخرية التي حظي بها أردوغان لدى زيارته الأخيرة إلى الجزائر، حيث كان تبون حاضرا بانتظاره في مطار العاصمة الدولي.

يشار إلى أن تركيا انضافت لعديد الدول الداعمة لمقترح الحكم الذاتي الذي يتبناه المغرب لحل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، وهو ما أشعل سعار عدد من الدبلوماسيين الجزائريين والإعلام المقرب من النظام العسكري.

زربي مراد ـ عبّر 

اترك هنا تعليقك على الموضوع