تارودانت..حديقة ابراهيم الروداني في خطر ومجلس الحريري في سبات عميق

جهات كتب في 2 يوليو، 2021 - 15:24 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
حديقة

خالد أنبيري _ عبّـــر

 

 

تعيش حديقة ابراهيم الروداني المتواجدة بالقرب من مقر العمالة والمقابلة لمقر الجماعة الترابية لتارودانت، حالة مزرية بسبب الإهمال الذي طالها من طرف المجلس الجماعي الذي يرأسه اسماعيل الحريري عن حزب العدالة والتنمية بأغلبية ساحقة، ما دفع بالعديد من فعاليات المجتمع المدني بالمدينة لدق ناقوس الخطر بسبب الحالة التي أصبحت عليها هذه الحديقة.

 

وأظهرت صور تم تداولها بمواقع التواصل الإجتماعي، الحالة الكارثية التي أصبحت عليها حديقة ابراهيم الروداني التي ظلت محجا مفضلا للساكنة لممارسة الرياضة والاستجمام في ظل قلة بل وانعدام الفضاءات الخضراء بالمدينة.

 

ووجه أحد الغيورين على المدينة عبر صفحته بالفايسبوك نداء للمجلس الجماعي للتدخل من أجل إنقاذ هذه الحديقة من الهلاك قبل فوات الآوان قائلا: ” نداء إلى كل مسؤول من مستشاري تارودانت أن يوضح لنا سبب تهميش الحديقة بهذه السرعة وعدم الاهتمام بها”، مضيف: ” وبصفتي واحد من السكان الغيورين لن أرضى أن ارى مدينتي تحترق امام عيني، وبصفتي أيضا كفلاح أفهم ما تعانيه النباتات من عطش وطفيليات”.

 

واختتم ذات المواطن تدوينته قائلا: ” أرجوكم أناديكم افعلو ما بوسعكم من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الآوان. لا تنسوا أن هناك أشجار معمرة سنين حاولو الحفاظ عليها، تعبيري بسيط لكن به حرقة نابعة من الأعماق، تحياتي لكل غيور”.

 

ففي الوقت الذي يجب على المسؤولين بجماعة تارودانت توجيه الإهتمام لمثل هذه الفضاءات والاعتناء بها، يستعد المجلس الجماعي في الأيام القليلة القادمة لإعلان انتهاء أشغال مجسم “البراد” بإحدى الساحات بحي القصبة وسط المدينة، والذي كلفت صفقته الجماعة ميزانية قاربت الـ23 مليون سنتيم، والذي كان من الممكن استغلالها لرد الاعتبار لمجموعة من الفضاءات والأحياء التي تعاني من التهميش داخل مدينة تاريخية لازالت تبحث لنفسها عن مكان ضمن المدن التي شهدت حركية وتنمية حقيقية.

اترك هنا تعليقك على الموضوع