تارودانت..”باش من وجه غايتقابلو المنتخبون مع ساكنة الإقليم”

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب
تارودانت

تابعنا على جووجل نيوز

11 أبريل 2021 - 12:00 م

خالد أنبيري – عبّــــر

 

غادي نتعمد نكتب بالدارجة باش الرسالة توصل لكاع الناس، وخصوصا ساكنة إقليم تارودانت، واللي ما يقع فيه يقع في معظم الأقاليم بالمغرب، والتي تعتبر فقط خزانا انتخابيا لعدد من الأحزاب السياسية، والدليل راه كولشي الآن يتهافت من أجل الترشح على رأس اللائحة في الإنتخابات اللي غاتشهدها بلادنا خلال هذه السنة، للظفر بمقعد في البرلمان بغرفتيه خصوصا بعد اعتماد القاسم الإنتخابي.

 

إقليم تارودانت، واللي مكايعرفو هو اقليم تابع لجهة سوس ماسة، أكبر اقليم في المغرب من حيث عدد الجماعات، بحيث يضم 89 جماعة، 8 منها جماعات ترابية حضرية، والباقي جماعات ترابية قروية فقيرة تعتمد فقط في ميزانيتها على ما تتوصل به من وزارة الداخلية، هاد الإقليم عدد السكان ديالو حسب إحصاء 2014 ، 834 ألف و907 نسمة، يحده من الشمال إقليم شيشاوة وإقليم الحوز، وجنوباً إقليم طاطا وإقليم تيزنيت، وشرقاً إقليم ورزازات، وغرباً إقليم اشتوكة أيت باها وعمالة إنزكان أيت ملول وعمالة أكادير إداوتنان، هاد الإقليم كايتنافسو فيه الأحزاب السياسية على 7 المقاعد برلمانية، 4 فتارودانت الجنوبية و 3 فتارودانت الشمالية.

 

الانتخابات اللي دازت ديال 2016، استطاع حزب العدالة والتنمية أن يفوز ب3 مقاعد، 2 فالجنوبية وواحد فالشمالية، إضافة إلى برلمانية من نفس الحزب بتارودانت نجحت فاللائحة الوطنية، بمعنى أن بيجيديو تارودانت عندهم 4 النواب فالبرلمان يمثلون اقليم تارودانت، حزب التجمع الوطني للأحرار، فازو بزوج مقاعد، واحد فالجنوبية واخر فالشمالية، الاستقلال 1 فالجنوبية، والأصالة والمعاصرة واحد فالشمالية ودوز شابة فلائحة الشباب، عطيت هاد المعطيات بالتفصيل باش نعرفو مزيان عدد النواب البرلمانيين عندنا فإقليم تارودانت وشكون فيهم ممثل فالحكومة.

 

بطبيعة الحال، البيجيدي كايسيرو الحكومة وهما اللي مترأسينها، ومعاهم الأحرار، رغم هادشي كامل ماقدروش هاد النواب البرلمانيين اللي فالأغلبية ادافعوا على الإقليم اللي فيه مستشفى واحد، وعدد الأطباء فيه قلال والناس كاتجي من أعالي الجبال باش اعطيوهم موعد على ستة أشهر وفبعض الأحيان على عام كامل، هاد النواب البرلمانيين ماقدروش ادافعوا ويترافعو داخل الوزارات باش إقليم تارودانت ينال حقو من التنمية وينال حقو من الميزانيات المرصودة لكل قطاع، والأزمة ديال كوفيد كشفت لنا هشاشة الوضع الصحي بالإقليم.

 

عطيت فقط مثال بقطاع الصحة بحكم أنه قطاع حساس والناس فإقليم تارودانت كاتعاني بزاااف، النواب البرلمانيين ضعاف بزاااف كانقولها وكانتحمل فيها المسؤولية، والدليل هو أنهم ماقدروش ادافعو على المستشفى اللي كانت وزارة الصحة غاديرو فتالوين في إطار المخطط الوطني للصحة 2025، واللي استطاع أخنوش أنه اقنع وزارة الصحة باش تنقلو لتافراوت بعدما وفر العقار اللي ماقدروش النواب ديالنا وأحزابهم اوفروه، وهذا مثال على ضعفهم وعلى عدم قدرتهم على تشكيل تكثل من أجل مصلحة هذا الإقليم المسكين.

 

الهظرة كثيرة والمشاكل اللي كايتخبط فيها الإقليم كثيرة وكثيرة بزااف، والأحزاب السياسية تتحمل مسؤوليتها أمام الناس، والناس أيضا يتحملون مسؤولية اختياراتهم، خصوصا وأننا على أبواب الإنتخابات، ونفس الوجوه تتسابق من أجل نيل ثقة المواطنين، وهنا غادي يبان واش الناس قادرين اعاقبو هؤلاء أم أنهم غادي يعاودو اجددو فيهم الثقة ويمنحوهم أصواتهم من بعد مايجيو ابكيو عليهم ويقولو ليهم راه ماخلاونا نخدمو كما يدعون دائما.

 

باش من وجه غادي يقابلو هؤلاء مرة أخرى الناس، بعدما غابو 5 سنوات واستمتعو بالتعويضات والرحلات والفنادق وباوقاتهم بالعاصمة الرباط، دون أن يفلحوا في إجبار وزارات الحكومة على تخصيص جزء من ميزانياتها لإقليم تارودانت العريق، على غرار عدد من الأقاليم، التاريخ كايسجل كولشي والأرشيف موجود والواقع كايتكلم ومايحتاج اللي يعريه، الناس فقط خاصها تستحضر كل ما وقع خلال هذه الولاية، وخاصها تحاسب مع هؤلاء على حصيلة 5 سنوات اللي تكون ملموسة فالواقع ماشي فالأوراق وفالأسئلة البرلمانية التي لا تسمن ولا تغني الإقليم بشيء.

 

غانختم هنا باستحضار ما قاله ملك البلاد في خطابه بمناسبة الذكرى 62 لثورة الملك والشعب” موجها كلامه للمغاربة “عليكم أن تحكموا ضمائركم وأن تحسنوا الاختيار، لأنه لن يكون من حقكم غدا، أن تشتكوا من سوء التدبير، أو من ضعف الخدمات التي تقدم لكم”، معتبرا أيضا بأن “التصويت حق وواجب وطني، وأمانة ثقيلة عليكم أداؤها، فهو وسيلة بين أيديكم لتغيير طريقة التسيير اليومي لأموركم، أو لتكريس الوضع القائم، جيدا كان أو سيئا”، مضيفا: ” السلطة التي يتوفر عليها المواطن، للحفاظ على مصالحه، وحل بعض مشاكله، ومحاسبة وتغيير المنتخبين، تتمثل في كلمة واحدة من ثلاثة حروف: صوت”.

 

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب