fbpx

تارودانت.. المجلس الإقليمي يتجاهل الدخول المدرسي في جدول أعمال دورة شتنبر

مجلس اقليم تارودانت

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

14 سبتمبر 2020 - 2:48 م

خالد أنبيري-عبّر

 

 

في الوقت الذي تشهد فيه بلادنا لخبطة كبيرة بسبب الدخول المدرسي للموسم الدراسي الجديد 2020/2021، والذي يأتي هذه السنة في ظرفية استثنائية تتعلق بالوضعية الوبائية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد19، غيب المجلس الإقليمي لتارودانت في جدول أعماله المتعلقة بالدورة العادية لشهر شتنبر 2020، والتي عقدت صباح اليوم الإثنين بقاعة الإجتماعات بمقر عمالة تارودانت، هذا الموضوع، في إشارة مباشرة على أن قطاع التعليم غير حاضر في مخططات المجلس التي تتسم بالعشوائية أحيانا.

 

وكان مجموعة من روؤساء الجماعات بإقليم تارودانت الشاسع، والذي يضم 89 جماعة معظمها جماعات قروية، يمنون النفس في أن يلتفت المجلس الإقليمي إلى المؤسسات الدراسية المتواجدة بالمناطق التابعة لهم بجبال الإقليم، وأن يخصص لهم على الأقل بعض المواد المتعلقة بالتعقيم والنظافة، من أجل مباشرة عملهم في ظروف جيدة، خصوصا وأن معظم هاته المؤسسات تفتقر لشروط السلامة الصحية المنصوص عليها في البرتوكول المعتمد لاعتماد التعليم الحضوري بهذه المناطق التي تعاني ساكنتها منذ سنين.

 

ولم يكلف المجلس الإقليمي لتارودانت الذي يترأسه البامي أحمد أونجار بلكرموس بأغلبية استقلالية، نفسه عناء إدراج نقطة في جدول أعمال الدورة العادية لشتنبر، والتي تتزامن مع الدخول المدرسي الجديد، يخصصها من أجل دراسة الدخول المدرسي بمؤسسات الإقليم، على الأقل تلك الواقعة بمناطق نائية، مما يطرح العديد من علامات الإستفهام حول الطريقة التي يدبر بها المجلس المذكور المشاكل والأولويات داخل الإقليم.

 

 

وعلى النقيض من ذلك وغير بعيد عن إقليم تارودانت، وبنفس الجهة، قام المجلس الإقليمي لاشتوكة أيت باها، بإدراج نقط في جدول أعماله للدورة العادية لشهر شتنبر والتي عقدت أيضا صباح اليوم الإثنين بمقر المجلس، وكانت النقطة الثانية، حيث خصصها لمناقشة الدخول المدرسي للموسم الدراسي الجديد 2020/2021 والبحث عن الحلول للإكراهات المطروحة، مما يبين بأن أولويات مجالس الإقليم بجهة سوس ماسة تختلف من مجلس لاخر، فبينما هناك مجالس تستحضر المشاكل والمواضيع الانية في برامجها ونقاشاتها، هناك مجالس أخرى يتسابق أعضائها لتقسيم ميزانية المجلس بين جماعاتهم في تغييب تام لجماعات أخرى تعيش التهميش والإقصاء منذ مدة، وتؤدي ثمن الصراعات السياسية والزبونية والمحسوبية، وتغيبها من البرامج التنموية إن وجدت أصلا.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب