fbpx

تارودانت.. الإنقطاع المتكرر لمياه الشرب بجماعة أيت ايعزة ينذر بكارثة حقيقية ومطالب بتدخل الجهات المختصة

تارودانت

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

22 مايو 2020 - 3:27 م

خالد أنبيري-عبّر

 

 

أزمة عطش كبيرة تلوح في الأفق بالجماعة الترابية أيت ايعزة ثمان كيلومتر جنوب مدينة تارودانت، وذلك بسبب الإنقطاع المتكرر للمياه الصالحة للشرب والتي يشرف على توزيعها بالجماعة المذكورة، المكتب الوطني للماء والكهرباء “قطاع الماء”، حيث تتوفر أيت إيعزة على شبكة للماء الصالح للشرب بطول 38 كلم وتغطي مختلف أحياء المدينة.

 

وتعاني ساكنة جل أحياء الجماعة منذ بداية شهر رمضان من الإنقطاع المتكرر لهذه المادة الحيوية، بحيث أصبح لزاما عليها انتظار حلول المساء لكي تعود المياه، في حين أن حي الموظفين يعرف ينقطع به أحيانا ليوم كامل، حيث أعلن رئيس وحدة أيت ايعزة التابعة للمكتب الإقليمي للماء الصالح للشرب عن انقطاع الماء خلال شهر رمضان من الساعة الحادية عشرة ليلا الى الثانية والنصف صباحا، ومن الخامسة صباحا إلى الساعة الحادية عشرة نهارا، أما بعد رمضان فسيتم قطع الماء على المنازل من الساعة العاشرة ليلا إلى الساعة السادسة صباحا.

 

وقد عزى المسؤولين بوحدة أيت ايعزة التابعة للمكتب الإقليمي للماء بتارودانت، سبب اتخاد هذه الخطوة الى النقص الذي تعرفه الجماعة الترابية لأيت ايعزة في الموارد المائية وكذا تزايد الطلب على استهلاك الماء الصالح للشرب، مما ينذر بكارثة حقيقية مستقبلا إذا لم يتم التحرك لاتخاد التدابير والإجراءات اللازمة، خصوصا في ظل الجفاف الذي تعرفه المنطقة والذي أثر بشكل سلبي على الفرشة المائية، بحيث أن الوحدة المذكورة تعتمد في توزيعها لهذه المادة الحيوية على ساكنة أيت ايعزة على نقطتين رئيسيتين (بئرين)، حيث سيتم في الأيام المقبلة حفر بئر اخر في ظل الطلب المتزايد وكذا التوسع المعماري الذي تشهده الجماعة.

 

وتسائل مجموعة من المهتمين بالشأن المحلي وكذا ساكنة المنطقة، عن سبب عدم ادراج جماعة أيت ايعزة للإستفادة من المشروع الممول من طرف وزارة الداخلية، والمتعلق بنقل مياه سد أولوز باتجاه جماعات أكادير الكبير، والذي شارفت أشغاله على الإنتهاء، حيث سيمكن من تمديد قنوات لجلب مياه الشرب من سد أولوز باتجاه مدينتي أكادير وإنزكان،

 

وتتطالب ساكنة الجماعة الترابية أيت ايعزة الجهات المختصة بالتدخل قبل وقوع كارثة محتملة بسبب الإنقطاع المتكرر لهذه المادة الحيوية، اضافة الى مطالبتهم المسؤولين على تدبير الشأن المحلي بالتدخل لإصدار قرار لتوقيف الخدمات التي تستنزف الثروة المائية للمدينة، في الوقت الذي لم يجد فيه الساكنة حتى ما يشربونه في هذه الظرفية الحرجة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب