fbpx

بوعيدة ل “عبّر”: الحركة التصحيحية جاءت لإعادة حزب الحمامة إلى المناضلين

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

17 سبتمبر 2020 - 9:00 ص

سعد الناصيري-عبّر

 

 

أكد القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، عبد الرحيم بوعيدة، أن الحركة التصحيحية التي أعلنها عدد من مناضلي ومناضلات حزب الحمامة، جاءت لإعادة الحزب إلى المناضلات والمناضلين الذي تدرجوا في تأسيسه، مشدد على أن هذه الحركة، خرجت من رحم معاناة المناضلين كصوت لتصحيح مسار الثقة.

 

 

وصرح عبد الرحيم بوعيدة، أحد أبرز الوجوه في الحركة التصحيحية، لعبّر كوم، أن القيادة الحالية للحزب غير شرعية، جاءت بانقلاب أبيض على الرئيس السابق سنة 2016، وانتزعت الحزب من المناضلين الذين أسسوه وتدرجوا في هياكله.

 

 

 

وأفاد المتحدث، أن مناضلي الحزب ارتأوا حينها إعطاء فرصة للقيادة الجديدة، التي رفعت شعار، “أغراس أغراس” أو شعار مسار الثقة، وذلك من أجل خلق دينامية جديدة وضخ دماء جديدة بقيادة جديدة، إلا أن أملهم تبخر بعد أن اتضح مع مرور الوقت أن رئيس الحزب نفسه لا يتحكم في الحزب، بل أصبح  تحت تحكم نخبة من رجال الأعمال و مجموعة قريبة من الرئيس.

 

 

 

و أوضح بوعيدة، أن الحركة التصحيحية تحاول أن  تعيد الحزب إلى مناضليه،  حيث قال : “أنه على امتداد خارطة الوطن فالمنسقين الإقليمين وهياكل الشبيبة  تجدهم التحقوا حديثا بالحزب  من أحزاب متفرقة وأعطيت لهم القيادة، وهذا أمر موثق عندنا بالأرقام ، في حين نجد المناضلين نجد المؤسسين والذين تدرجوا داخل الهياكل تم تهميشهم فقط لأنهم لا يدينون بالولاء والطاعة لا للزعيم  بل لبعض الأشخاص المحصورين وبالتحديد الطالبي العلمي والمدير المقر المركزي.

 

 

وانتقد بوعيدة غياب هياكل منظمة يتم انتخابها ديمقراطيا مثل كل الأحزاب، مؤكدا أن الحزب يعتمد على التعيين فقط في بناء هياكله،  مقدما نموذج المجلس الوطني الذي يجزم بكون أعضائه معينين وغير  منتخبين، مستغربا بذلك قدرة الحزب الانخراط في تصحيح المسار السياسي داخل البلاد ، وأن يساهم في خلخلة المشهد السياسي.

 

 

وكشف بوعيدة في حديثه إلى موقع عبر كوم أن أهداف القيادة الجديدة في سياق 2016، تفيد تكرار تجربة البام التي فشلت عندما جاءت لمحاربة فزاعة الإسلاميين، والتي يحاول وهبي تصحيحها، مؤكدا تهافت هذا الطرح من وجهة نظره كأستاذ جامعي يرى أن الأحزاب جميعها مغربية لها مرجعيات مختلفة، تتنافس في الساحة السياسية.

 

 

وعن تجاهل المكتب السياسي للحزب، لصوت الحركة التصحيحية، وعدم مناقشتها في لقائه الأخير، قال عبد الرحيم بوعيدة أن ذلك لا يقلل من قيمة الحركة، بل بالعكس فإن الحركة حاضرة في أذهان وعقول المكتب السياسي، وأن امتناعهم عن مناقشتها فقط حتى لا تأخذ حجمها الحقيقي، وأن الرهان بالنسبة له هو الساحة والمستقبل، الذي سيثبت هل تستطيع الحركة أن تهز عرش هذا الحزب الذي تحول إلى حزب رجالات الاعمال، مؤكدا أن الحركة التصحيحية موجودة على الواقع وستفاجئ الحزب والرأي العام قريبا.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب