“بوعشرين كالدواعش”.. إلى متى سيتهرب ومؤازريه من جرائمه؟

عبّـــر _ ماريا لحسن

لاتزال أطوار قضية الصحفي وناشر يومية أخبار اليوم، توفيق بوعشرين المتهم بالاتجار بالبشر والاغتصاب والتحرش الجنسي حبيسة غرفة الجنايات بمحكمة الإستئناف بالدار البيضاء.

وعرفت الجلسة التي خصصت اليوم الجمعة مواصلة مرافعات ضحيات بوعشرين الذين يصرن على كل الوقائع ضده، إذ ركزت جميع المرافعات على إثبات تهمة الاتجار بالبشر، وهي التهمة الخطيرة والجامعة لباقي التهم الأخرى، ولعل تشبيه محامية الدفاع عائشة الكلاع، بوعشرين بالدواعش الذين يختطفون النساء ويستغلونن هو تشبيه صريح لما يقوم به بوعشرين وينكره.

وبالرغم من أن الدلائل وظهور بوعشرين في وضعيات مخلة رفقة المشتكيات بشرائط الفيديو، وبالرغم من تأكيد الخبرة التقنية صحة الفيديوهات، إلا أن المتهم بوعشرين ومن يؤازرونه لم يملوا أو يكلوا من شطحاتهم وطلباتهم غير المنتهية والتي تعيد كل مرة القضية إلى نقطة البداية.

بوعشرين بالرغم من كل ما مارسه على ضحاياه إلا أنه مستمر في تعذيب نفسيتهن ومستمر في التخفيف من وتيرة سريان القضية ومستمر في جعلنا ننتظر قرار المحكمة الذي لن يخيب آمال المشتكيات الشجاعات اللواتي قررن رفع الظلم والحيف عليهن.

مالذي ينتظره بوعشرين ومن معه لوضع حد لهذه القضية التي يتابعها الرأي العام والمنظمات الحقوقية الدولية؟، الكل في وقت ما تمنى لو أن الواقعة كذبة من أكاذيب أبريل، لكن الصدمة كانت أقوى مع ظهور دلائل مادية مؤكدة من طرف خبرة تقنية أجراها الدرك الملكي عليها.

قضية بوعشرين هزت عرش الجسم الصحفي وأصبحت نقطة سوداء في ذات المجال، حبذا لو تنتهي بنصران الحق وإنصاف المشتكيات اللواتي ليست لهن ولن تكون لهن مصلحة في تشويه سمعتهن سوى إقرار الحق ورفع الظلم على ما عانين منه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق