بوريطة : على الجزائر تحمل مسؤوليتها لأجل الوصول الى حل..

تقارير كتب في 27 سبتمبر، 2021 - 23:36
بوريطة

عبّر ـ متابعة

 

قال ناصر بوريطة قال ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين في الخارج في كلمة له خلال الدورة السادسة والسبعون للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة:”وضعت المملكة المغربية، منذ استقلالها، دعم الاستقرار في محيطها الإقليمي والدولي في صميم عقيدتها الدبلوماسية حيث تبقى ملتزمة للعمل من أجل التسوية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في احترام تام لوحدتها الترابية وفي إطار سيادتها الوطنية”.

بوريطة
بوريــطة: استحقاقات 8 شتنبر تؤكد تشبث ساكنة الصحراء المغربية بالوحدة الترابية للمملكة

واضاف:” كما تعلمون جرت الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية الأخيرة، ليوم 8 شتنبر 2021 في منطقة الصحراء المغربية كما هو الشأن في باقي جهات المملكة وسجلت المنطقة أعلى نسبة مشاركة على المستوى الوطني بلغت 63٪؜، وقد مرت العملية الانتخابية في جو من التعبئة والتنظيم الديمقراطي وفي توافق تام مع المعايير الدولية مما يؤكد جو الهدوء والطمأنينة الذي تشهده منطقة الصحراء”.

وتابع  بوريطة قائلا:”وتجسد هذه المشاركة الكثيفة على أن ساكنة الصحراء المغربية متشبثة بالوحدة الترابية للمملكة، كما تؤكد بما لا يترك مجالا للشك رغبتها في الانخراط التام والفعال في تنزيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله سنة 2015″

وزاد بوريطة:” ويجدد المغرب من هذا المنبر التعبير عن استعداده لمواصلة التعاون مع منظمة الأمم المتحدة في إطار الجهود التي يبذلها السيد الأمين ألعام للتوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق، في إطار الاحترام التام لسيادة المغرب ووحدته الترابية،ولا يمكن التوصل لهذا الحل إلا في إطار تحمل الجزائر لمسؤوليتها كاملةً في المسلسل السياسي للموائد المستديرة وذلك على قدر مسؤوليتها في خلق واستمرار هذا النزاع. وتظل مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمها بها المغرب سنة 2007 هي الأفق الوحيد للتوصل الى حل سياسي نهائي لهذا النزاع الإقليمي المفتعل”.

كما يُجَدِّدُ المغرب الإعراب عن بالغ قلقه إزاء الحالة الإنسانية المأساوية لساكنة مخيمات تندوف، حيث تخلى البلد المضيف، الجزائر، عن مسؤولياته لصالح جماعة مسلحة انفصالية، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني. ونطالب المجتمع الدولي الى التحرك من أجل حمل البلد المضيف على احترام التزاماته التعاهدية، ولا سيما تمكين المفوضية السامية للاجئين من تسجيل وإحصاء هذه الساكنة استجابة لنداءات مجلس الأمن المتكررة.

اترك هنا تعليقك على الموضوع