‪ ‪

بنكيران يحرق نفسه في “اللايف” بعد حديثه عن “القنديلات”

التجنيد

 

كـــمال قــــــروع 

 

 

اعتبر الكثيرون من متتبعي الشأن السياسي المغربي مؤخرا أن خرجات عبد الإله بنكيران المجانية وإطلالته على المتتبعين بأشرطة بث مباشر عبر صفحة سائقه، لم تعد تخدمه أو تقدم له إضافية بقدر ما أنها تسحب منه كل مرة الكثير من الأشياء، وترفع عنه قبعة الحكمة وتمنحه وسام اللغو.

 

 

فبعدما كان لبنكيران إلى حدود زمن قريب متتبعين من داخل حزبه ومن خارجه، في الوقت الذي اجتمعت فيه كلمة الأغلبية أن فترة ترأسه للحكومة وفترة أوجه السياسي كان رجل “الحكي” ورجل “القفشات” ورجل رمي أعدائه السياسي بالجمرة، لامتلاكه للسان سليط سياسيا، ولشعبية لم تصلح له كرجل سياسي على رأس حكومة، بعد كل ذلك وجد بنكيران نفسه مجردا من السلطة ومجردا من الالتفاف، ففضل العودة بإلحاح وبشكل مسهب أفقده بلاغته وأدخله في دوامة من الهديان، أقصى ما يمكن نعته به هو “التخربيق” بعدما طال به الزمن في استيعاب كيفية تدبير الأمور السياسية، وبعدما أدرك خبايا التسيير وقد سحب منه البساط.

 

 

وتراجعت المشاهدات بشكل ملحوظ، وستزيد في التراجع فبعدما انتهى بنكيران من التماسيح والعفاريت ومر للانتقاد أبناء جلده من إخوانه ولم يعد الأمر يؤتي أكله، فاختار أن يمر لقنديلات حزبه وأنكر عليهن سلوكاتهن وعدم التزام بعضهن بالثوابت والأدهى إعلانه بالجهر بوجود التحرش الجنسي داخل الحزب، وهو ما وضع بعض البيجيديات بموضع المساءلة وبتن يخشين على أنفسهن أن يكشف أكثر ما يدور في الخفاء، أو تخرج أسماءهن للعلن.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق