بعيدا عن الواقع..فريق العمل حول الإعتقال التعسفي يصدم المغاربة عامة ومشتكيات بوعشرين خاصة

 

عبّر ـ متابعة

 

دعى تقرير صادر عن فريق العمل حول الاعتقال التعسفي، الى اطلاق سراح المعتقل توفيق بوعشرين وتعويضه..!!

 

وهو التقرير الذي اندهش فيه جل المتتبعين، نظرا لجرأته وعدم مصداقيته، خاصة وأنه تناسى متعمدا حال ووضعية الجانب الىخر من القضية، والمتعلق بالمشتكيات اللائي تعرضن لابشع إستغلال من طرف المدعى عليه مدير نشر جريدة “أخبار اليوم” مستغلا سلطته ونفوذه في مقاولته الاعلامية..

 

وعن التقرير الغير حيادي والمنحاز بشكل غير مفهوم، أوضح مستشار قانوني اممي في تصريحات صحفية، أن دعوة اطلاق سراح بوعشرين التي خلص اليها التقرير، او حتى عن امكانية اطلاق سراحه، إنه ليس من صلاحيات “فريق العمل حول الاعتقال التعسفي”، مراقبة مدى التزام الدول باحترام المساطر القانونية، موضحا أن تقارير الفريق ذات طابع استشاري وليست البتة ملزمة”.

 

كما اشار المتحدث ذاته، أن “فريق العمل ليس طرف معاهدة، فليس من اختصاصه وبأي حال أن يُقَيِّم وبشكل رسمي مدى احترام الدول لتعهداتها الدولية المصادق عليها في اتفاقيات ومعاهدات دولية، حيث تبقى آراء وملاحظات الفريق غير مُلزِمة”.

 

حري بالذكر، أن مجموعة من تقارير فريق العمل الأممي تم رفضها من طرف بلدان عدة، بما في ذلك دول أجنبية مثل إسبانيا وبولونيا وأستراليا، موضحا أنه من بين المؤاخذات التي تم تسجيلها ضد فريق العمل، معالجته المتسرعة لحالات الاعتقال التعسفي، مضيفا بأن فريق العمل الأممي يصدر تقارير تخص حالات الاعتقال التعسفي دون أن تكون مدعمة بأدلة قانونية، بل تكتفي في الغالب بإثارة حجج ثانوية بعيدة كل البعد عن جوهر تلك القضايا وطبيعتها بحيث يظل هدفها الرئيس هو تهييج الرأي العام الوطني ضد حكومات الدول المستهدفة.

 

وفي هذا الصدد، وكنموذج، فرنسا، التي عاب عليها تقرير لذات الفريق ملف مواطن من دولة أبخازيا، اعتمادها على أدوات تقنية للترجمة ذات جودة ضعيفة، حيث ربط فريق العمل بين جودة الأدوات التقنية والاعتقال التعسفي، مما يؤكد عدم جدية تقارير هذا الفريق الذي يبدو أنه يعتمد في أحكامه الاستشارية على شكليات متجاوزة، وتهميش بالمقابل المنظومة القضائية للدول من حيث الجوهر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق
إغلاق