الرئيسية عبّر معنا بعد صدمة الفريق الأممي ..زيان يعود إلى سياسة الهروب إلى الأمام في ملف بوعشرين

بعد صدمة الفريق الأممي ..زيان يعود إلى سياسة الهروب إلى الأمام في ملف بوعشرين

كتب في 14 يونيو 2019 - 4:48 م

محمد بالي-عبّر

 

 

لم يكد فريق دفاع مدير نشر يومية أخبار اليوم و موقع اليوم 24، توفيق بوعشرين، المتابع بتهم تتعلق بالتحرش والاغتصاب والاتجار في البشر، يستفيق من هول الصدمة التي تلقاها من فريق العمل الأممي، من خلال الرسالة التي وضح فيها موقفه من القضية بعد المغالطات الكثيرة التي روجت عن موقفه، حيث أبرزت هذه الرسالة أن الفريق يتجاوب تماما مع ملتمس الضحايا بخصوص المعطيات المغلوطة المضمنة في تقرير الفريق الأممي، حتى سارع من خلال عدد من المحاميين، وفي طليعتهم النقيب زيان، إلى إصدار مواقف وبيانات تحاول من جديد تزوير الحقائق والالتفاف حول ما جاء في الرسالة التي أكدت أن الفريق الأممي قد أخذ علما بمعاناة ضحايا المتهم، وهو لا يتردد في التعبير عن تعاطفه معهن، مشددة على أن الفريق لم يبرأ المتهم أو يدينه،  حيث تلك مهمة القضاء، مؤكدة أنه يقرر في الانتهاكات المحتملة في حقوق الإنسان ولا يمكن أن تكون له سيطرة على التأويلات أو التفسيرات للأفراد أو الدولة، و هو ما يعتبر رد ضمني على ما كان يروج له مساندو المتهم وينشرونه في الإعلام في إطار سياسية الهروب إلى الأمام.

 

 

وهي السياسة التي ينتهجها اليوم محمد زيان و من معه، حيث أن البيان الصادر عنهم لم يأتي بجديد، إلا أنه أعاد صياغة المغالطات مرة أخرى، وهو ما يدل على أن رسالة الفريق الأممي التوضيحية حشرت فريق دفاع بوعشرين ومن معه في الزاوية، الأمر الذي دفعهم إلى الخروج ببيان الهدف منه  الاستهلاك الإعلامي ليس إلا.

 

 

 

والمتتبع لمسار زيان في هذه القضية، سيعرف أن الرجل يهوى عقد الندوات الصحفية وإصدار البيانات، فقط ليبقى متواجدا في الساحة، لعل وعسى يستطيع العودة إلى الحياة السياسية من خلال الركوب على مثل هذه الملفات.

 

 

 

فالرجل الذي عانى كثيرا من الغياب عن الساحة الإعلامية وتجاهل الصحافيين له كما أسر بذلك لبعض رجال الإعلام، يبدو أنه وجد ضالته في هذه القضية و غيرها من القضايا المشابهة، التي تسمح له بالظهور المتكرر والدائم في وسائل الإعلام وعلى صفحات الجرائد.

 

 

لذلك يمكن القول أن البيان الصادر عن زيان، إنما الهدف منه البيان في حد ذاته وليس شيء آخر، طالما أنه لم يأتي بجديد إلا إعادة الكلام المكرور أصلا والذي رد عليه فريق العمل الأممي نفسه وتبرأ منه ومن غيره من المغالطات التي روجها فريق بوعشرين وفي مقدمتهم زيان نفسه.

 

 

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة
التالي