بعد تناسل الفضائح آخرها تثبيت اللوحات الإشهارية بـ”الخناشي”..أين ذهبت عائدات البترول والغاز والثروات الطبيعية الجزائرية؟!!

رياضة كتب في 2 يوليو، 2022 - 14:53 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
فضائح وهران

لازال مسلسل فضائح دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تحتضنها مدينة وهران الجزائرية متواصلا،

كاشفا بذلك عجز القوة الضاربة كما يحلو لحكام قصر المرادية وصفها، عن تنظيم التظاهرات الرياضية الدولية،

وفاضحا بذلك حجم القوة الإقليمية وإمكانياتها المتوفرة، التي يتبجح بها نظام العسكر.

وفي هذا السياق، تداولت عديد الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع،

صورا يندى لها الجبين بملعب وهران الجديد “الأيقونة” كما يسميه الجزائريون، وتتعلق باللوحات الإشهارية على جنباته.

فضائح
ففي الوقت الذي تعتمد فيه أغلب الملاعب في العالم، ومنها الإفريقية، على اللوحات الإشهارية الذكية،

تأبى القوة الإقليمية الضاربة إلا أن تسير عكس التيار كعادتها فتفاجئ المشاركين في

الألعاب المتوسطية بالاعتماد على لوحات إشهارية مسنودة بلوحات خشبية ومثبتة ب”الخناشي”،

في فضيحة مدوية جديدة شكلت مادة دسمة لوسائل الإعلام العالمية.

وتأتي فضيحة اللوحات الإشهارية لتنضاف لسلسلة من الفضائح غير المسبوقة، التي أساءت لحدث رياضي دولي كبير من حجم ألعاب البحر الأبيض المتوسط، ما جعل المهتمين يجمعون على أن دورة وهران تبقى أفشل دورة على الإطلاق، وبالتالي فالجزائر لازالت بعيدة كل البعد عن المستوى الذي يسمح لها بتنظيم حدث رياضي على النحو المطلوب.

كما تأتي هذه الفضائح المتناسلة لتعري عن الوجه الحقيقي لجزائر تئن تحت حكم نظام عسكري مستبد لا يهمه تقدم البلاد وازدهار شعبها بقدر ما يهمه نهب ثرواتها وإهدارها على عصابات الانفصال نكاية في جاره المغرب.

إن التنظيم الكارثي لجزائر البترول والغاز والثروات الطبيعية الهائلة، لدورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط المتابعة من لدن الإعلام الدولي، في وقت تنجح دول إفريقية فقيرة في تنظيم تظاهرات كبرى بإمكانيات قليلة، ليطرح أكثر من علامات استفهام ويسائل نظام العسكر الجزائري عن ثروات البلاد ومقدراتها الهائلة التي كانت لتجعل منها قوة ضاربة بالفعل وتجنبها تناسل الفضائح أمام العالم لو استغلت أحسن استغلال ولم تمتد إليها الأيادي السوداء الآثمة لحكام قصر المرادية.

زربي مراد ـ عبّر 

اترك هنا تعليقك على الموضوع