بعد تسخيره لأبواقه للتشفي في مأساة مليلية ومهاجمة المغرب..ألا يقف العسكر الجزائري وراء نسج خيوط موت الأفارقة؟

تقارير كتب في 28 يونيو، 2022 - 19:46 تابعوا عبر علىAabbir DMCA.com Protection Status
مليلية

بالرغم من الجهود التي بذلتها القوات الأمنية المغربية للتصدي للهجوم العنيف الذي شنه مهاجرون أفارقة ينحدرون من دول جنوب الصحراء لاقتحام سياج مليلية، من أجل الدخول عنوة للثغر المحتل، وفي الوقت الذي أشاد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، بتلك الجهود الرامية لمكافحة الهجرة غير الشرعية ومافيا الاتجار في البشر، وجدت الأبواق الجزائرية و الانفصالية ومن طرف بعض الدول الإفريقية التي تدور في فلكهما، في الواقعة المأساوية فرصة للنيل من المغرب وشيطنته وتشويه صورته عبر هجوم إعلامي ممنهج سخرت له كل إمكانياتها كعادتها.

وإذا كان هجوم الأبواق الجزائرية على المغرب متوقعا بالنظر إلى جرعة الحقد التي لديه اتجاه جار غربي ما فتئ يصعق نظام العسكر بنجاحات واكتساحات دبلوماسية تهز أركان قصر المرادية، كان آخرها التقارب المغربي الإسباني باعتراف مدريد بمغربية الصحراء والذي بخر على أحلام الانفصاليين بشكل كلي، فإن الغير مقبول أن تتسابق أبواق العسكر على شن الحملات المغرضة والإمعان في التشفي في المأساة دون أدنى مراعاة للمشاعر الإنسانية.

مليلية

ولكن إذا ظهر السبب بطل العجب!! وبما أننا أمام نظام عسكري جزائري سفاح ليست له ذرة إنسانية وله سوابق في التقتيل والتنكيل بأبناء شعبه ومازال، فمن الطبيعي أن يسخر هذا النظام الماكر أبواقه الإعلامية في مهاجمة الجار المغربي ولو على حساب المشاعر الإنسانية.

ومما لاشك فيه، أن مأساة مليلية المحتلة التي راح ضحيتها مهاجرون أفارقة غير نظاميين، ووقوعها في هذا التوقيت أي بعيد التقارب المغربي الإسباني، ليؤكد أن النظام العسكري الجزائري يقف وراءها وهو من دبرها بليل وتحت نار هادئة، خصوصا وأن الجزائر تحتضن فوق ترابها جحافل من الماطنين الأفارقة المرشحين للهجرة السرية لتستعلهم كقنابل موقوتة موجهة ضد التراب المغربي أولا والإسباني ثانيا.

وإذا كان العداء الجزائري للمغرب يجعل من حملات التشويه التي يقودها إعلامه المسخر مسألة عادية، فإن الذي يحز في النفس أن تستغل الأصوات المغربية العدمية المأساة، لتصفية حسابات ضيقة مع بلدها الأم والمتاجرة بها من أجل الحصول على أعلى نسب المشاهدة و”اللايكات”.

إن تسابق تلك الأصوات العدمية المغربية على غرار فسحة- محمد حاحب- دنيا و عدنان الفيلالي- القاضي المعزول محمد قنديل- محمد زيان- الصحفي الحسين المجدوبي..على مهاجمة المغرب وتحميل المسؤولية لسلطاته العمومية، ليكشف مدى استغلالها الخبيث لأحداث مليلية المحتلة والإضرار بالوطن لتصفية حسابات ضيقة كان الأجدر ألا تكون على حساب وطن اسمه المغرب.

هجوم الأفارقة

والذي يجب أن يعلمه اعداء الداخل والخارج، أن قافلة المغرب تمشي والنباح ولا الحملات المغرضة والمسعورة سيوقف تقدم، كما نهمس في آذانهم إن كانت صماء لنذكرهم بما يحظى به المغرب من نجاح مشهود به عالميا في مجال التصدي لنشاط الشبكات الإجرامية الدولية التي تحترف الاتجار في البشر.

والذي يعلمه هؤلاء المسخرون للنيل من المملكة، أن المغرب وبإمكانيات محدودة، يفتخر كونه واحد من الدول القليلة في العالم التي “تحارب” بشكل يومي الخطورة المتزايدة للمافيات التي تحترف الاتجار في البشر.

أسلحة الافارقة

وإلا هؤلاء الذين نصبوا المشانق للمغرب وتسابقوا على جلده عبر أبوقهم الخافتة الأصوات، وحتى إن كان المغرب غير مطالب بتبرير واجبه في محاربة الهجرة السرية والتصدي لمافيا الاتجار بالبشر التي تتحدى أقوى منظومة أمنية في العالم ممثلة في الولايات المتحدة الامريكية، فلا بأس بالتذكير بالحادث المأساوي الذي عرفته ولاية تكساس الأمريكية في 27.06.22، حيث تم اكتشاف جثة ما يقارب 50 مهاجرا سريا ينحدرون من دول أمريكا الجنوبية (بينهم أطفال) في شاحنة قادمة من المكسيك.

زربي مراد ـ عبّر 

اترك هنا تعليقك على الموضوع