بعد تحطم الطائرة العسكرية.. الجزائر تعترف بدعم “البوليساريو” وتتهم الإعلام المغربي بالتهويل

عبّـــر _ متابعة

اعترف “أحمد أويحيى” الوزير الأول الجزائري، بالدعم الذي تقدمه الجزائر لجبهة “البوليساريو”، عندما قال أن “الجزائر لم تخف في أي يوم من الأيام تضامنها مع شعب الصحراء في نصرة قضيته العادلة”.

وبمناسبة عقده لندوة صحافية اليوم السبت 14 أبريل الجاري، لعرض إنجازات حكومته خلال السنة الماضية، أوضح المسؤول الجزائري أن “الآلاف من عناصر البوليساريو يدرسون في المدارس والجامعات الجزائرية كما أن العديد منهم يتلقون العلاج في مستشفياتنا”.

من جهة أخرى، اتهم الوزير الأول الجزائري الإعلام المغربي بـ”التهويل”، وقال:”إن السلطات الجزائرية لن تنجر وراء حملة التهويل التي تعرفها الساحة الإعلامية المغربية اليوم”.

وأضاف المتحدث في كلمته، أنه بالنسبة لبعض التأويلات التي تداولتها وسائل إعلام دول الجوار، عن ركاب الطائرة التي تحطمت يوم الأربعاء الماضي من الجنسية الصحراوية، وعن احتمال تواجدهم بالجزائر في إطار تنظيم اجتماع للقيادات العسكرية لجبهة “البوليساريو”، فإن الجزائر لم تنكر يوما تضامنها مع الصحراويين، على حد تعبيره.

وفي محاولة منه للتهرب من فضيحة عناصر “البوليساريو”، الذين كانوا ضمن ركاب الطائرة العسكرية التي تحطمت بمطار “بوفاريك”، قال “أويحيى”:”الجزائر كعادتها تلتزم بالحكمة في علاج القضايا الدولية وتسعى إلى تطوير علاقاتها مع كل الدول وليس العكس”.

وبشكل مكشوف، حاول المسؤول الجزائري اللعب على الوتر الحساس(الإنساني)، حين عبر عن أسفه مما وصفه بـ”التصرفات غير المبررة سيما في مثل هذه الظروف الأليمة التي ذهبت ضحيتها أرواح بريئة”.

وقال المتحدث، “حتى وإن كان فيه خصومة بين الجانب المغربي والصحراوي فكنا ننتظر تصرفا آخرا من الإخوة المغاربة”، متناسيا أن الملك المغربي أرسل برقية تعزية ومواساة للرئيس الجزائري.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.