بعد بروز مؤشرات قوية..حكومة العثماني تبخّر آمال المغاربة في صيام رمضان بطقوسه وتراويحه..!

تقارير كتب في 29 مارس، 2021 - 20:28
تخفيف العزل لا يعني انتهاء كورونا…

زربي مراد – عبّر

 

على بعد أيام من حلول شهر رمضان الكريم، يبدو أن العودة للحجر الشامل بالمغرب قاب قوسين أو أدنى أكثر من أي وقت مضى، وذلك بعد بروز عدة مؤشرات وعوامل قوية من شأنها التأثير في قرار الحكومة الإغلاق والتشديد.

فبعد نشر رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، لتغريدة لمح من خلالها بشكل غير مباشر إلى إمكانية العودة للحجر الصحي الصارم بعد ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا، وتزامن ذلك مع إصدار وزارتي الداخلية والصحة لتعليمات صارمة تهم تشديد الإجراءات الاحترازية بعدد من جهات المملكة، لمواجهة فيروس كورونا المستجد في الفترة الأخيرة، بعد كل ذلك برز على أرض الواقع معطى جديد سيكون له بالغ الأثر في العودة خطوة للوراء.

و يتمثل المعطى الجديد في إقدام السلطات العمومية على العودة للحجر الصحي الشامل، بجهة الداخلة وادي الذهب، على إثر ارتفاع حالات الاصابات بفيروس كورونا، مسيرة إلى أن تم تسجيل 49 حالة اصابة جديدة بالسلالة البريطانيا الجديدة.

تشديد الاجراءات الاحترازية والوقائية سيستمر لمدة 15 يوما، حيث تنطلق فترة الاغلاق من الساعة السادسة مساء الى الساعة السادسة صباحا.

و قررت سلطات الداخلة، تشديد الاجراءات الاحترازية والوقائية، حيث سيستمر لمدة 15 يوما، حيث تنطلق فترة الاغلاق من الساعة السادسة مساء الى الساعة السادسة صباحا.

و إلى جانب كل هذه الأسباب، أصبح المغرب أكثر تهديدا من طرف الموجة الثالثة من فيروس كورونا، وفي حال ما ضربت المملكة ستصبح ملزمة بالعودة مباشرة إلى الحجر الصحي الصارم لأسابيع وخاصة خلال شهر رمضان، خصوصا بعد تأخر الإمدادات الإضافية من اللقاح بسبب الطلب المرتفع، وصعوبة بلوغ مناعة القطيع قبل بداية شهر رمضان، حيث يتطلب الأمر أربعة أشهر أخرى على أقل تقدير.

هذا و يعزز فرضية العودة للحجر الصحي الشامل أو الإغلاق الليلي على الأقل، قرار المغرب تعليق رحلاته إلى عدد من الدول واحتمال أن يسير على منوال دول أوروبية قررت العودة للحجر الصحي الشامل على غرار فرنسا.

و في ذات السياق، توقع متتبعون أن تفرض السلطات العمومية إجراءات احترازية أكثر صرامة خلال الشهر الفضيل، وذلك بهدف تفادي تسجيل انتكاسة صحية شبيهة بتلك التي تلت الاحتفال بعيد الأضحى الصيف الماضي.

و من المتوقع أن تستمر الإجراءات والتدابير الاحترازية خلال شهر رمضان، وذلك بسبب بطئ الحملة الوطنية للتلقيح.

اترك هنا تعليقك على الموضوع