fbpx

بعد الخطاب الملكي….اختصاصي في علوم الفيروسات يؤكد أن السلوك المجتمعي هو مفتاح الحد من انتشار كورونا

كورونا المغرب

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

27 أغسطس 2020 - 7:57 م

عبّر ـ وكالات

 

دعا جلالة الملك محمد السادس في خطاب الذكرى السابعة والستين لثورة الملك والشعب كل القوى الوطنية، للتعبئة واليقظة، والانخراط في المجهود الوطني، في مجال التوعية والتحسيس وتأطير المجتمع، للتصدي لفيروس جائحة كورونا المستجد.

ونبه جلالته إلى أنه بدون سلوك وطني مثالي ومسؤول، من طرف الجميع، لا يمكن الخروج من هذا الوضع، ولا رفع تحدي محاربة هذا الوباء.

حول هذا الموضوع، طرحنا ثلاثة أسئلة على الأستاذ الناجي مولاي المصطفى، الاختصاصي في علوم الفيروسات ومدير مختبر علوم الفيروسات في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.

بداية، ما هي قراءتكم بشكل عام لصيغة الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السابعة والستين لثورة الملك والشعب؟

الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السابعة والستين لثورة الملك والشعب كان خطابا متكاملا وقدم تشخيصا وافيا للحالة الوبائية الراهنة والتي وصفها بالمؤسفة والحرجة كما قدم مجموعة من التوجيهات الكفيلة بالحد من انتشار الفيروس لا سيما دعوة جميع المغاربة للانخراط في مجال التوعية والتحسيس للتصدي لهذا الفيروس.

دعا جلالة الملك كل القوى الوطنية للتعبئة واليقظة في مجال التوعية والتحسيس للتصدي لهذا الوباء. هل تتوقعون أن تكثيف حملات التحسيس بإمكانه إعادة درجة انتشار الفيروس إلى المستويات السابقة؟

بالفعل سيؤدي تظافر جهود الجميع في مجال التوعية والتحسيس إلى تغيير سلوك المواطنين وبالتالي الحد من انتشار الفيروس. ولانريد فقط من هذه التعبئة الوطنية وتظافر جهود الجميع العودة للمستويات السابقة بل نتمنى الحد من انتشار الفيروس والقضاء عليه بشكل كامل.

كمختص في مجال الوبائيات، ماهي السيناريوهات التي تتوقعونها في حال الاستمرار في التراخي وعدم الالتزام بالتدابير الوقائية؟

الاستمرار في التراخي سيكون له تداعيات كبيرة لا سيما على المنظومة الصحية التي تتطلب تكاليف باهظة من أجل استقبال العدد المتزايد من المصابين بالفيروس وتوفير العناية الطبية اللازمة، إلى جانب أن الكلفة الاقتصادية لاستمرار الوضع على ما هو عليه، وبالتالي فإن التوعية والوقاية هما مفتاح النجاح في احتواء هذا الفيروس القاتل الذي لا يميز بين الفئات والطبقات المجتمعية، ويجب على جميع المواطنين أفرادا وجماعات تحمل المسؤولية والتحلي بالحس الوطني كما جاء في التوجيهات الملكية ويجب عليهم التحلي بالتدابير الوقائية المعروفة كارتداء الكمامة والابتعاد الجسدي والاجتماعي وعدم الاكتظاظ والنظافة الدائمة وتعقيم الأسطح.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب