بعد اعتقاله..ألم يظلم النقيب محمد زيان نفسه ووطنه؟

في الواجهة كتب في 21 نوفمبر، 2022 - 21:46 تابعوا عبر على Aabbir
محمد زيان

اعتقل اليوم الإثنين 21 نونبر الجاري، المحامي العزول، محمد زيان بالرباط تنفيذا لقرار محكمة الاستئناف، التي أيدت إدانته بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى.

وجاء اعتقال زيان بعد متابعته بسيل من التهم تتعلق ب:”إهانة رجال القضاء وموظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال وتهديدات بقصد المساس بشرفهم وشعورهم والاحترام الواجب لسلطتهم، وإهانة هيئات منظمة، ونشر أقوال للتأثير على قرارات رجال القضاء قبل صدور حكم غير قابل للطعن، وبث ادعاءات ووقائع كاذبة ضد امرأة بسبب جنسها، وبث ادعاءات ووقائع كاذبة قصد التشهير بالأشخاص عن طريق الأنظمة المعلوماتية، والتحريض على خرق تدابير الطوارئ الصحية، والمشاركة في الخيانة الزوجية، والمشاركة في إعطاء القدوة السيئة للأطفال نتيجة سوء السلوك، والمشاركة في مغادرة شخص للتراب الوطني بطريقة سرية، وتهريب مجرم من البحث ومساعدته على الهرب، والتحرش الجنسي”.

و أعطى زيان، الانطباع على أنه يفعل ما يريد ولا يقبل أن يسأل عما يفعل ، من خلال خرجاته الاعلامية غير المحسوبة العواقب، كما لو كان فوق القانون.

وإذا كان لزيان مبرر في الهجوم على الأحياء، فما لا يليق، هو أن يهاجم الأموات من رموز الحركة الوطنية ويتطاول عليهم، واصفا إياهم بالانتهازيين الباحثين عن الكراسي والمناصب واقتسام الكعكة مع أنه هو شخصيا كان مستفيدا من الريع في كنف صهره اكديرة وصنيعه إريس البصري.

قد يعذر زيان في بحثه عن “البوز” بعدما صار ورقة سياسية محروقة، لكن أن يمكن واحدا من أصحاب البروباغندا الخارجية الذي لا يتوقف عن سب وقذف المغرب ومؤسساته ورموزه، فهذا أسلوب لا ينبغي لمن يدعي حبه لوطنه أن يلجا إليه.

ولقد تعود المغاربة على هرطقات زيان التي استغلها إعلام العسكر الجزائري لمهاجمة المغرب، لكن أن يجعل من نفسه قنطرة يسلكها أشباه المعارضين الذين وضعوا أيديهم مع أعداء الوطن، فهذا ما يرضاه المغاربة ولا يجب أن يمر مرور الكرام.

اخر ما اقدم عليه محمد زيان، خروجه في حوار يضعه في خانة المؤيدين ضمنيا للأجندات الإعلامية الانفصالية الإرهابية التي تستهدف مؤسسات الدولة المغربية.

زربي مراد – عبّر

اترك هنا تعليقك على الموضوع