fbpx

بعدما أدمع عيون المغاربة في الشتاء أسعار البصل تنهار في الأسواق الوطنية

البصل

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

7 يوليو 2020 - 7:45 م

فؤاد جوهر ـ عبّــر

 

 

تهاوت أسعار البصل في الأسواق الوطنية و صارت حناجر الباعة الجائلين تصدح بالرزم بدل الكيلوغرامات، فمبلغ 10 دراهم يكفيك ﻹقتناء حزمة كبيرة من البصل قد تصل إلى 12 كيلوغرام، في صورة ﻹنكسار شوكة هذا المنتوج الذي أدمع عيون المغاربة شتاء ببلوغه سقف 15 درهم للكيلو.

 

 

وترواح ثمن البصل في أسواق “الجملة” بالعديد من جهات المملكة نصف درهم، أو ما يقل عن ذلك، فيما لم يتعدى ثمنه في أسواق التقسيط والمركبات التجارية درهم ونصف، حيث صار أغلب المواطنين يشترون البصل بكميات كبيرة في ظل هذا التهاوي لهذا المنتوج.

 

 

وصرح أحد كبار الفلاحين من سهل “بوعرك” بإقليم الناظور لجريدة “عبّر.كوم”، أن هذا اﻹنخفاض راجع بالأساس إلى توفر المنتوج بشكل وافر وبكميات كبيرة تفوق الطلب، وعدم وجود ضوابط لتنظيم وتحديد الكميات من انتاج البصل، وباقي الخضروات التي تدنت أثمانها خلال هذا الموسم المتزامن مع أزمة التسويق بسبب تداعيات “كورونا”.

 

 

وأضاف ذات الفلاح، بأن فلاحي الجهات المنتجة للبصل سيعانون خلال هذه الفترة، وسيسوقونه الى أسواق الجملة بأي سعر، لتفادي الخسائر الكبيرة المحتملة والتي ستزيد من تعميق الأزمة لديهم خصوصا مع الظروف الراهنة التي فرضت قيودا وتدابير احترازية لتفادي احتمال تفشي كورونا في صفوف المواطنين.

 

 

وسجلت العديد من الخضروات والفواكه بداية شهر يوليوز الجاري، حالة من عدم التوازن في قاعدة العرض والطلب، اذ عاين موقع “عبر.كوم” في أسواق المنطقة الشرقية، وفرة العديد من المنتوجات والخضروات بكميات كبيرة، في مقابل اقبال محتشم من قبل المواطنين بسبب النقص الحاد في السيولة النقدية الناجمة عن آثار كوفيد 19.

 

 

ويتوقع العديد من الفلاحين استمرار انهيار الأثمان أمام تراجع معدل الشراء عند المغاربة، وغياب أفراد الجالية المغربية لهذا الموسم، وكذا تراجع اقامة الأعراس والحفلات التي تساهم ككل سنة في تحريك مؤشر الطلب على هذه المنتوجات التي امتلأت بها الأسواق المغربية، خلال زمن “الكورونا”، مما انعكس بصورة مباشرة على تهاوي الأسعار.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب