مهازل الجامعات تتواصل بطوكيو و”الكاراطي” المغرب يخرج بخفي حنين من الأولمبياد

رياضة كتب في 7 أغسطس، 2021 - 10:30
طوكيو

فؤاد جوهر – عبّــر

 

 

فشلت لاعبة الكاراطيه المغربية ابتسام صاديني من التأهل الى الأطوار الطلائعية بالألعاب الاولمبية بطوكيو، واهداء المغرب احدى الميداليات النادرة، بعدما انهزمت في نصف النهائي أمام كل من الصربية، والمصرية، والبيروفية، لتسدل الستار عن خيبات الأمل المتواصلة في المشاركات اامغربية بالألعاب الأولمبية.

 

وخلف خروج الرياضيين المغاربة تباعا في الفن النبيل، ورياضة التايكواندو، والكاراطيه، نكسة رياضية، وموجة من اﻹنتفادات اللاذعة لرؤساء الجامعات الرياضية ومكاتبهم، التي همشت الأبطال الحقيقيين على غرار ما حدث في رياضة التايكواندو، باﻹستغناء عن أبطال في هذا الصنف الرياضي الراقي.

 

وكان القفاز المغربي خرج من الأولمبياد بمهزلة غير مسبوقة، ومشاركة باهتة تفاعل معها رواد الفضاء التواصلي بنقاشات مستفيضة منتقدة لعطاء الأطر الفنية في اولمبياد طوكيو، التي لم تجهز رياضيين في مستوى التطلعات، خصوصا وأن الفن النييل بالمغرب أنجب أبطالا كبار وسبق أن قطف ميداليات في الألعاب الاولمبية.

 

وطالت أسهم اﻹنتقادات جامعة التايكواندو، حيث لم ترضى الجماهير العريضة باداء العناصر الوطنية، وبالعطاء الفني والغياب الذهني والبدني للمنتخب الذي يسهر عليه طاقم أجنبي لم يقدم اضافات مرجوة، في مقابل سخاء مادي دون شروط، فيما حاول الكاتب العام حجب الشمس بالغربال، بكون المطلوب قد تحقق من خلال هذه المشاركة التي اعتبرها المختصين ورياضيين سابقين في التايكواندو جد باهتة.

 

وانتقد المتتبعين ضعف الأداء للعناصر الوطنية في هذه الأصناف، الذي اعتبر الأضعف على مر جميع الدورات الأولمبية، خصوصا بعد الخروج الصاغر في هذه الأنواع الرياضية التي كان يعول عليها لتعزيز رتبة المغرب في سبورة الميداليات، التي أنقذ ماء الوجه فيها التتويج التاريخي لسفيان البقالي في سباق مسافة 3000 متر موانع.

 

ويرى نشطاء في فضاءات التواصل اﻹجتماعي، أن المال العام يهدر سدى في سبيل هذه الجامعات، التي لم تعد تنجب أبطالا، وصارت فقط مكانا لزرع الأحقاد، والشنئان الرياضي، وأن الفشل الذريع مرده الفساد المستشري في دوالب هذه الجامعات التي تغيب عنها رؤية استراتيجية لوضع السكة في مسارها الصحيح، والنهوض بهذه الأصناف الرياضية التي طال غيابها عن التتويج الاولمبي.

اترك هنا تعليقك على الموضوع