fbpx

بالصور وفي زمن الجائحة.. شبان يعبرون “المتوسط” ويصلون سواحل اسبانيا في ظروف صعبة

هجرة سرية

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

22 أغسطس 2020 - 12:00 م

فؤاد جوهر-عبّر

 

 

نجح 15 شابا تنحدر أصولهم من اقليم الناظور من الوصول الى السواحل الجنوبية ﻹسبانيا يوم امس الجمعة، في ظروف صعبة وبعد إبحار سري عويص دام لساعات طويلة، قبل أن تنقذ عناصر خفر السواحل اﻹسبانية الموقف، وتتمكن من ايوائهم داخل المراكز الخاصة لمثل تلك الحالات.

 

وبحسب مصادر جريدة “عبّر.كوم”، فإن الزورق المطاطي انطلق من سواحل الناظور في ظل أجواء حماسية للشبان وظروف جوية مواتية لمثل هذه المغامرات، وكان على متنه 15 مهاجرا منهم شباب حاصلين على اﻹجازة، بعض التجار، ومياومين، تنحدر أصولهم من زايو، العروي، وكبدانة باقليم الناظور، غير أنه سرعان واجهت مغامرتهم صعوبات كبيرة، حيث تحولت ساعات اﻹطمئنان الى ساعات القلق والتوتر، مع التيهان وسط مياه المتوسط.

 

ولم يحد فيروس كورونا من استمرار موجة الهجرة السرية التي ارتفعت في اﻵونة الأخيرة بمناطق الريف، مع تحسن في الأحوال الجوية، حيث لم يشكل الوباء المقلق أي عراقيل للعبور الى شمال المتوسط، بهدف البحث عن غد أفضل، ولو بركوب قوارب مطاطية وسط مياه المتوسط، وبمخاطرها المتعددة.

 

وفسر مهتمون بالظاهرة، تصاعد وثيرة الهجرة السرية في الأسابيع الأخيرة، خصوصا بالمناطق الريفية، وذلك رغم الظرفية الحساسة التي تمر بها البلاد بسبب ارتفاع أرقام اﻹصابات بوباء كورونا، الى فقدان الأمل ونسبة اليأس المرتفعة في صفوف الكثير من الطاقات الشابة، في ظل تقلص فرص الشغل، وارتفاع البطالة الى مستويات قياسية، وهو ما يعكس هذا اﻹرتماء العشوائي وسط البحر المتوسط رغم المخاطر المحاطة بالمهاجرين من كل الجوانب.

 

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب