بائعا المهيجات الجنسية والبحث عن البطولة الوهمية “دنيا فيلالي وزوجها”

مجتمع كتب في 17 أكتوبر، 2021 - 15:16
الجنسية

محمد بالي-عبّر

بائعا المهيجات الجنسية والببحث عن البطولة الوهمية

 

كل الطرق تؤدي إلى المال والشهرة، هذا هو الشعار الذي يتبناه الثنائي المدعو دنيا وعدنان فلالي، إلى جانب المتاجرة في المهيجات الجنسية الصينية الصنع، أصبح البحث وتأليف القصص الخيالية جزء من عملهم من أجل جلب مشاهدين لقنواتهم البئيسة، من أجل ربح بعض الدولارات على حساب البسطاء.

وآخر ما تفتقت به قريحتهم المريضة هي تأليف قصة أقرب ما تكون إلى الخيال العلمي، حتى يظهرا لمتابعيهم أن ما يقومان به يجلب عليهم المتاعب والمخاطر، بينما الحقيقة أنهما يبحثان عن البطولة الوهمية التي يمكن من خلالها جلب متابعين جدد وتحقيق المزيد من الربح.

دنيا فيلالي

القصة الأخيرة التي رواها على مسامعنا الثنائي فيلالي، لا تستقيم حتى من حيث الخيال فكيف لنا أن نقتنع بصحتها من حيث الواقع، فهل في نظر الفيلاليان، سيحتاج المغرب إلى مثل ما رواه الثنائي، لرصد وتتبع من يريد رصده وتتبعه بتلك الطريقة الغبية، هذا إذا افترضنا جدلا أن هناك شخص ليس لديه ما يقوم به لعمد إلى الترصد بهذا الثنائي بتلك الطريقة الغبية.

الحقيقة أن هذا الثنائي يختلق القصص فقط من أجل إرضاء الجهات التي يعملون لحسابها، وبالتالي فالهدف الرئيسي من تحركاتهم هو المزيد من الأموال، وهذا أسلوب قديم ومعروف ألفناه عند كل من سمحت له نفسه الارتماء في حضن الجهات المعادية لبلادنا.

دنيا وعدنان الفيلالي

وما يقوم به الفيلاليان، ليس إلا تقليد لعدد ممن سبقوهم إلى هذا الدرب، نشر الأكاذيب واختلاق القصص، لتحقيق الربح و جلب المشاهدات، وفي النهاية كل شيء يدور على المال.

الغريب في الفيديو الأخير، أن الثنائي قدم نفسه وكأنه يفهم أكثر من دولة الصين، وأنهم قدموا لها النصح حول عدد من الأمور، وأن الصين غضت الطرف عن تلك النصائح، وهذا أمر لا يقبله حتى الطفل الصغير، فكيف لثنائي نكرة، أن يقدم نصائح وتنبيهات مرابطة بالتكنولوجيا لدولة تعتبر من أكبر الاقتصاديات العالمية، ومن الدول العظمى في مجال التكنولوجيا.

يبدوا أن هذا الثنائي وصل إلى مرحلة الوحش في نسج الحكايات واختلاق القصص، ولكن ليس هذا غريب عليهم وعلى غيرهم ممن يلف لفهم وينهل من معينهم، لذلك فلن نتعجب مما قد تتفتق به قريحتهم وينسجه خيالهم.

اترك هنا تعليقك على الموضوع