ايدي كوهين لـ “عبّر.كوم” حان الوقت ليلعب المغرب دور الوساطة بين اسرائيل وفلسطين واتفاق السلام أثّر ايجابا فينا..

ايدي كوهين لـ "عبّر.كوم" حان الوقت ليلعب المغرب دور الوساطة بين اسرائيل وفلسطين واتفاق السلام أثّر ايجابا فينا..
نشر في 19 ديسمبر، 2020

تابعنا على جووجل نيوز تابعنا على

17 ديسمبر 2020 - 3:28 م

حاوره: كمال قروع 

 

على خلفية اتفاق السلام بين المغرب واسرائيل، وما خلفت من ردود أفعال متباينة ، ارتأت جريدة عبّر.كوم، أن تُسمع رأي الطرف الآخر المعني بالاتفاق، للحديث عن آفاق التعاون بين المغرب وإسرائيل إلى جانب أبعاد وانعكاسات هذا الاتفاق على مستوى المنطقة المغاربية والشرق الأوسط، وللحديث حول الموضوع، استضفنا في هذا الحوار، الكاتب والإعلامي والأستاذ الجامعي، ايدي كوهين، المستشار السابق في رئاسة الوزراء الاسرائيلية..
بعد الترحيب ..

كيف ترون مستقبل العلاقات مع المغرب في ظل الجدل الحاصل على المستوى الشعبي؟

العلاقات المغربية الإسرائيلية كانت منذ تأسيس دولة إسرائيل وحتى قبل تأسيسها في تعاون غير مسبوق بينها، حتى أنه في الستينات طلبت السلطات المغربية من إسرائيل أن ترحب بمعارضين مغاربيين كانوا بفرنسا، فالعلاقات بين البلدين حميمية وجيدة وتطورت وكانت بالعلن، فشمعون بيريز التقى مع العاهل المغربي الملك الحسن الثاني، رحمه الله، إلا أنه سنة 1993 مع اندلاع الانتفاضة تراجعت العلاقات من العلن أصبحت “تحت الطاولة” وراء الكواليس حتى الآن بعد 20 سنة، واليوم تم تطبيع العلاقات المغربية الإسرائيلية أخيرا وحدثت قفزة نوعية في العلاقات من السر إلى العلن.

تعليقكم على القرار المغربي بخصوص فتح قنوات التواصل مع إسرائيل؟

هناك دائما جدل في موضوع التطبيع مع الإسرائيل فهو موضوع شائك، لأنه تم غسيل دماغ الشعوب العربية على مدى 60 سنة أو 70 سنة وتمت شيطنة إسرائيل ولذلك صعب جدا أن تتقبل الشعوب ذلك لكن الحكام العرب كانوا متطبعين وراء الكواليس وهذه هي المشكلة، واليوم الحكام العرب قرروا إعلان السلام وهذا الأمر يحتاج لوقت لأنه من الصعب أن يصبح من كان عدوا حليفا خاصة وأن هناك أقلية ترفض، أقلية من الإسلاميين والإخونجيين واليساريين، فالمطلوب اليوم الاشتغال على القضية وذلك سيأخذ وقتا مهما ولن يتأتى بين عشية وضحاها.

كيف ترون مجهودات المغرب الرامية إلى حل النزاع في الشرق الأوسط؟

في هذه النقطة بالضبط، أدعو المغرب اليوم للعب دور وساطة بين إسرائيل وفلسطين، لقد حان الوقت ليعود المغرب للواجهة وليلعب دور الوسيط بصفته رئيسا للقدس ويعمل على إحلال السلام ويكون دوره حياديا دون الانحياز لطرف على حساب الطرف الثاني.

هناك من يقول أن استئناف الإتصالات بين المغرب و إسرائيل جاء في سياق صفقة تبادلية بين أمريكا والمغرب تعترف بمقتضاها الولايات المتحدة الأمريكية بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية؟

بين هذا وذاك، أكيد انه تم الاعتراف بالصحراء والمغرب حاز على حوافز مالية بلغت 3 مليارات دولار للبناء في الصحراء المغربية وهناك حديث عن بناء قواعد أمريكية فأكيد هناك صفقة، ولكن المغرب كان ذكيا فيها.

كيف تقيمون ردود فعل الشارع الإسرائيلي على القرار؟

الشعب الإسرائيلي يرى في الشعب المغربي” منا وفينا” فمليوني مغربي بإسرائيل من أصول مغربية، الشعب الإسرائبلي عندما قام بتطبيع علاقاته مع السودان تأثر فكيف لا يتأثر ويفرح بعلاقته مع الشعب المغربي الذي تربطه معه علاقات كثيرة والأشخاص لحد الساعة يعرفون أماكن سكنهم بالمغرب.

ما هي الرسالة التي تريدون إرسالها للمغاربة؟

هناك حنين للأهل وهناك أشخاص كثر مقهورين أهالي وآباء وأجداد في المقابر المغربية، وهناك إسرائليون متشوقون لزيارة المغرب ولمقابلة سياح من المغرب.

اترك هنا تعليقك على الموضوع

مشاركة فيسبوك تويتر واتساب